يستمر الخلاف بين وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير وقادة الأجهزة الأمنية في دولة الاحتلال على خلفية اقتحام المسجد الأقصى، ودخل لبنان على خط هذه «الاشتباكات» الكلامية.
وفي التفاصيل، كتب وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت على منصة «إكس» الخميس: «أمام تصرفات الوزير بن غفير غير المسؤولة التي تعرض الأمن القومي لدولة إسرائيل للخطر وتخلق انقساما داخليا في الأمة، يقوم رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) ورجاله بواجبهم ويحذرون من العواقب الوخيمة لهذه التصرفات».
فما كان من بن غفير إلا أن رد على غالانت عبر حسابه على المنصة نفسها كاتبا «لقد وعدت بإعادة لبنان إلى العصر الحجري، لكن ما حصل أن الشمال عاد إلى العصر الحجري. بدلا من مهاجمتي على تويتر، ابدأ بمهاجمة حزب الله في لبنان».

ما قصة الخلاف بينهما؟
يوم الخميس، حذّر رئيس الشاباك رونين بار، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وغالانت ووزراء آخرين، من أن «الإرهاب اليهودي الذي يرتكبه المستوطنون العنيفون وأفعال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير في الحرم القدسي (المسجد الأقصى) تسبب ضررًا لا يوصف» لإسرائيل، في رسالة نشرتها القناة 12 الإسرائيلية.
وقال بار في رسالته «أكتب إليكم هذه الرسالة وأنا في ألم وخوف شديد، كيهودي، وكإسرائيلي، وكعضو في قوة أمنية»، وأرسل الرسالة أيضا إلى وزير العدل ياريف ليفين، ووزير التعليم يوآف كيش، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، ووزير الداخلية موشيه أربيل، ووزير الخدمات الدينية ميخائيل مالكيلي، والمستشارة العامة جالي بهاراف ميارا.

ولم يتم إرسال الرسالة إلى بن غفير، الذي ورد أنه طالب بإقالة بار خلال اجتماع الحكومة، وخرج غاضبا عندما دافع عنه نتنياهو ووزراء آخرون، بحسب صحيفة «تايمز أوف إسرائيل».
ومنذ يومين، زار ين غفير مستوطنة كتسرين في الجولان السوري المحتل، عقب سقوط 5 صواريخ لحزب الله، في يوم وصفه الأهالي بـ«أصعب يوم في تاريخ» المستوطنة.
شاهد/ي أيضا: بالفيديو: بن غفير الغاضب يدعو من كريات شمونة إلى «حرق الحزب» وتدميره

