زار وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، مدينة كريات شمونة شمال فلسطين المحتلة، مطالبا بتدمير حزب الله عقب موجة حرائق اجتاحت شمال البلاد بفعل سقوط صواريخ ومسيّرات حزب الله خلال الأيام الفائتة.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية أن بن غفير «أجرى تقييمًا للوضع في قسم الإطفاء والإنقاذ في المنطقة الشمالية، بمشاركة مفوض الإطفاء والإنقاذ، وقام بجولة ميدانية، والتقى مع رئيس البلدية (كريات شمونة) أفيحاي شتيرن ورجال الشرطة المنتشرين في المدينة».
وقال بن غفير «لقد انتهينا من تقييم الوضع وزيارة كريات شمونة، وأعتقد أنه من المدهش رؤية رجال الإطفاء الأخلاقيين ورجال الشرطة المتواجدين هنا على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع»، بحسب ترجمة موقع «جنوبية».
وأضاف «مهمة الجيش الإسرائيلي هي تدمير حزب الله. لا يمكن أن تكون أرضنا تتعرض للأذى، ويتم إجلاء الناس هنا، في حين هناك وضع ينعم فيه لبنان بالسلام».
وختم بن غفير داعيا إلى الحرب وقال «إنهم يحترقون هنا، ويجب حرق وتدمير جميع معاقل حزب الله».
تزامنا أفادت هيئة البث الإسرائيلية عن اجتماع لكابينيت الحرب (مجلس وزراء الحرب) الليلة لمناقشة التصعيد على الجبهة اللبنانية.
وفي جديد آثار الحرائق قالت هيئة البث إن مجلس العسل ومنظمة النحالين في إسرائيل يقدّر أن عشرات خلايا النحل اشتعلت فيها النيران في الجولان والجليل، مع احتراق عشرات آلاف الدونمات من المراعي نتيجة صواريخ حزب الله.
هذا وأدت صواريخ حزب الله التي أطلقها الأحد والاثنين إلى امتداد الحرائق على مساحة واسعة شمال فلسطين المحتلة وصولا إلى الجولان المحتل، ووصل عددها إلى 15 على الأقل بحسب وسائل إعلام إسرائيلية، في تصعيد كبير للعمليات مستمر منذ أواخر شهر أيار.
ويخوض حزب الله حرب «المشاغلة والإسناد» دعما لحركة حماس في قطاع غزة لوقف العدوان عليها بعد عملية طوفان الأقصى. وأسفرت هذه الحرب عن استشهاد ما لا يقل عن 450 شخصا، 328 منهم من مقاتلي حزب الله.

