حزنٌ يلف الصحافة اللبنانية.. رحيل الإعلامي الكبير جان خوري

نعت نقابة محرري الصحافة اللبنانية الإعلامي الكبير جان خوري في بيان جاء فيه:

غيّب الموت الصحافي الكبير جان خوري الذي عرفه اللبنانيون مذيعًا مميزًا بحضوره وهدوئه وثقافته ووجهه الأليف في تلفزيون لبنان، ومحاورًا لبقًا. وخوري الذي باشر عمله في الصحافة في العام 1956 انتسب إلى النقابة في 8-8- 1962،انتخب عضوًا في مجلسها لأكثر من دورة،دخل إلى تلفزيون لبنان من الباب الواسع :

محررًا، مذيعًا،تقديمًا، ومحاورًا، مزاملًا نظرائه من الماهدين في المحطة:كميل منسى، عادل مالك، إيلي صليبي، عرفان ملص، نهى الخطيب سعاده، جاندارك ابو زيد، شارلوت وازن الخوري، جمال عباس وسواهم، وتدرج في المسؤوليات حتى تسلم منصب رئاسة التحرير ومديرية الاخبار في ثمانينيات القرن المنصرم.وانصرف في ما بعد إلى الإنتاج الإعلامي والتلفزيوني. وقد استعان تلفزيون لبنان بخبرته التحريرية والإذاعية في التسعينيات لفت رة معينة.

وقال نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي في رحيل خوري:

يودّع اللبنانيون اليوم وجهًا حبيبًا،اليفًا، طالما شدّ المشاهدين اليه منذ مطالع ستينيات القرن المنصرم حتى منتصف الثمانينيات باطلالاته الدائمة عبر شاشة تلفزيون لبنان بوسامته، وصوته الدافيء، وابتسامته الحيية التي زادته وقارًا. جاذبية جان خوري وتهذيبه كانا طريقه إلى نجومية لافتة بين المشاهدين والمتابعين. كما كان ودودًا، متواضعًا، وعلى مسافة من الجميع، عرفه المجتمع الصحافي والإعلامي في تلك الأيام صديقًا، متعاونًا، لم تعرف العنجهية إلى قلبه سبيلًا، فاحبّه من عرفه. وهو إلى ذلك كان على درجة عاليا من الثقافة والإحاطة بالاحداث، وقارئًا متمكنًا للتطورات. وهو مناضل نقابي وقد انتخب غير مرة في مجلس نقابة المحررين، كما كان مستشارًا لها لسنوات طوال، وربطته بزملائه اواصر صداقة عميقة .كان يجيد العربية،كما الفرنسية، وفتح له اتقانه للغتين باب العمل في اذاعة باريس العربية” مونتي كارلو”.

السابق
إيران «تهز العصا»..توسعة المعركة بدل فتح الحرب!
التالي
شهود «يحاصرون» مفتعل «تفجير التليل».. هذا ما قاله لهم وانفجر الخزان!