لأول مرة منذ 30 عاما.. طلال ارسلان خارج مجلس النواب!

طلال ارسلان

تلقى حزب الله، ضربة موجعة، في الانتخابات اللبنانية بحسب النتائج الأولية، مع خسارته حليفاً مهماً واكبرها برلمانياً على مدى 30 عاماً.

وبحسب النتائج الأولية، أظهرت خسارة ارئيس اللقاء الديمقراطي طلال أرسلان، لصالح مرشح قوى التغيير مارك ضو.

وتعتبر خسارة ارسلان ضربة قوية للحزب، علما انه يشغل مقعده النيابي منذ عام 1992.

من هو ارسلان؟

طلال أرسلان (12 يونيو 1965 -)، سياسي لبناني وأحد أهم الزعامات الدرزية في لبنان.

والده هو الزعيم السياسي الأمير مجيد أرسلان، وكانت أسرته هي التي تعين شيخ عقل الطائفة الدرزية واستمر ذلك حتى نهاية السبعينات من القرن العشرين.

يرأس الحزب الديمقراطي اللبناني الذي أسسه سنة 2001. عين سنة 1991 كنائب خلفًا لوالده المتوفي وأعيد انتخابه بسنوات 1992، 1996 و2000، بينما خسر مقعده سنة 2005 أمام مرشحي الحزب التقدمي الاشتراكي أكرم شهيب وفيصل الصايغ.

بعد التوقيع على اتفاق الدوحة ولتحقيق المصالحة بين القيادات الدرزية وافق وليد جنبلاط على التبادل بالحصص بحيث يعطى لتحالف 14 آذار حق تسميه وزير شيعي من حصة حزب الله على أن يعطى لتحالف 8 آذار حق تسمية وزير درزي، وقد بين جنبلاط بأنه يتنازل عن المقعد الدرزي لمصلحة أرسلان.

شارك في الانتخابات النيابية لعام 2009 عن أحد المقاعد الدرزية في قضاء عاليه وربح فيها وذلك بعد اتفاقه مع وليد جنبلاط على ترك مقعد درزي فارغ بالقائمتين يكون لمصلحته ومصلحة النائب أكرم شهيب.

السابق
نتائج شبه أولية.. اليكم توزيع الكتل النيابية وفق الحجم
التالي
«حزب الله» يخسر و«القوات» تربح.. والسُنة تتموضع والمجتمع المدني يخرق!