نفت السلطات المحلية في محافظة بوشهر، جنوب إيران، مساء الأحد، الأنباء المتداولة بشأن تعرض محطة بوشهر النووية لهجوم أو حدوث تسرب لمواد مشعة.
وقال معاون الشؤون السياسية والأمنية في محافظة بوشهر، إحسان جهانيان، إن ما تم تداوله حول إصابة محطة بوشهر النووية أو موقع نفاياتها بقذائف «لا أساس له من الصحة»، مؤكدًا عدم وقوع أي تسرب لمواد إشعاعية أو انبعاثات نووية.
وأضاف أن نشر الأخبار غير الموثقة حول استهداف مواقع عسكرية أو مدنية يؤدي إلى إثارة القلق وتشويش الرأي العام، داعيًا إلى التحقق من المعلومات من الجهات الرسمية قبل تداولها.
وأكد المسؤول الإيراني أن محطة بوشهر النووية تواصل عملها بصورة طبيعية، وأنها تتمتع بـ«أمن كامل»، نافيًا وجود أي أضرار أو مشكلات في المنشأة.
وفي وقت سابق، أعلن حاكم مدينة بوشهر، محمد مظفري، أن أربعة مواقع في المدينة تعرضت لهجمات من قبل القوات الأميركية فجر اليوم، مؤكدًا عدم تسجيل أي خسائر بشرية حتى الآن.
وقال مظفري، في تصريح نقلته وكالة «إيسنا» الإيرانية، إن الهجمات التي استهدفت محافظة بوشهر استمرت فجر اليوم، مشيرًا إلى أن عشرة مقذوفات أصابت أربعة مواقع داخل مدينة بوشهر.
وأضاف أن الجهات المختصة تواصل التحقيق في ملابسات الهجمات، إلى جانب تقييم الأضرار والخسائر المحتملة، مؤكدًا أن التقارير الأولية لم تسجل وقوع إصابات أو وفيات.

