يستمر «حزب الله» على لسان مسؤوليه التصعيد والتهديد بوجه حزب «القوات اللبنانية»، على خلفية أحداث منطقة الطيّونة يوم الخميس الماضي، التي أوقعت سبعة قتلى وعشرات الجرحى، ووجهت أصابع الاتهام بالمسؤولية لحزب «القوات» الذي نفى بدوره هذا الأمر. ما أثار مخاوف من تجدد الاشتباكات الأمنبة في البلاد على وقع التشنج الحاصل.
اقرا ايضا: نصرالله يستكمل التصعيد ضد «القوات» والبيطار..وفيديوهات مسربة للجيش تُربك التحقيقات!
في السياق، إستبعد المحللي السياسي المقرب من حزب الله، قاسم قصير، “حصول مواجهة عسكرية بين حزب القوات وحزب الله، مع إقراره بأن هناك أجواء مشحونة في البلاد”.
وعن طبيعة المواجهة المرتقبة, قال لـ “الشرق الأوسط”, ضمن مقال للصحافية كارولين عاكوم: “الخيار الأول هو تقديم دعوى ضد القوات ورئيسه سمير جعجع، والمطالبة بتحويل ملف أحداث عين الرمانة إلى المجلس العدلي، فيما ستكون المواجهة سياسياً وشعبياً وإعلامياً وقضائياً، واستبعد حصول مواجهات أمنية أو عسكرية”.
وفيما إعتبر قصير, أن “الأمور تنتظر معالجة ملف قاضي التحقيق في انفجار بيروت، القاضي طارق البيطار”، وعن ما سيحصل على صعيد مجلس الوزراء، قال: “لا شك أننا نعيش في أجواء سياسية مشحونة، ولكن بعد أحداث عين الرمانة سيكون الجميع في حالة استنفار لعدم تكرار ما حصل. وخطاب أمين عام حزب الله، حسن نصر الله، اليوم، سيحدد أفق المواجهة”.

