على الرغم من الحرب الشرسة التي تشنها الطبقة السياسية على قاضي التحقيق في قضية انفجار المرفأ طارق البيطار من جهة، ومن جهة ثانية التهديدات التي وجهها حزب الله بـ”قبعه”، يبدو ان هذا القاضي الشجاع مستمر في معركته حتى النهاية لا سيما بعدما ربح الجولة الأولى مع كسر محكمة الاستئناق في بيروت قرار كف يده عن تحقيق المرفأ.
إقرأ أيضاً: خاص «جنوبية»: قرار «متأخر» بشأن صليبا.. والبيطار يواجه إدعاءات فنيانوس بأدلة «قوية»!
ويبدو جليا ان الحرب على البيطار لم تهمد بعد، فالسلطة لن تستلسم بهذه السهولة، وهي تعدّ العدّة مجدّداً لـ”هجمة مرتدة”، لكن البيطار يؤكد انه على أهبة الاستعداد، فلا “أحد فوق رأسي الّا الله”، هي عبارة رددها البيطار قائلا لن اتوقف عند سياسيي الصف الثاني انما أيض الصف الأول.
هذا الكلام نقله المحامي انطوني فرنجيّة عن البيطار، حيث تم تداول مقطع صوتي عن فرنجية يقول في إنّه سمعه مباشرةً من البيطار.
ويقول فرنجيّة إنّ بيطار قال له إنّه لن يتردّد في استدعاء سياسيّي الصفّ الأول مثل رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة السابق سعد الحريري وحتى أمين عام حزب الله السيّد حسن نصرالله الى التحقيق في حال احتاج الى ذلك، وتابع “قائلا “ما حدا فوق راسي الا الله”.

