الحكومة «هبّة باردة» «هبّة سخنة»..والدعم على المحروقات يَلفظ انفاسه الاخيرة!

عون ميقاتي
"هبة باردة" ، "هبة ساخنة" هي حال الحكومة المتأرجحة، والتي تنتقل مشكلتها بين عواصم العالم من اميركا الى باريس فطهران وبيروت.

تكشف مصادر متابعة للتأليف ومقربة من بعبدا لـ”جنوبية” ان الحكومة في امتارها الاخيرة والكرة في ملعب الرئيس المكلف نجيب ميقاتي لاستيلاد الحكومة خلال يومين.

وفي حين يمارس الفريق الرئاسي وفريق الرئيس المكلف “لعبة قط وفأر” اعلامية ويروج كل منهما ايجابيات حكومية، تؤكد مصادر اخرى لـ”جنوبية”، ان الامور لا تزال معلقة على الاسم الوزير المسيحي الثاني  والحقيبة البديلة التي ستعطى لرئيس الجمهورية ميشال عون كبديل عن تنازله عن الاقتصاد لميقاتي.

ويتردد ان الاربعاء سيكون حاسماً، على اعتبار ان اليوم هو يوم حداد وطني، وتشييع ودفن رئيس المجلس الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان.

ازمة المحروقات مستمرة

على جبهة المحروقات، بقيت الطوابير الطويلة في الواجهة، إذ شهدت معظم المحطات العاملة في العاصمة اقبالاً أدى إلى اقفال بعض المحطات، وسط إشاعات متزايدة أو ضخ خبريات عن أزمة جديدة، محدقة بالمحروقات بعد أسبوع من تاريخه، في محاولة للتبكير بجني أرباح طائلة من قبل كارتلات النفط.

ويؤكد احد المعنيين بقطاع النفط لـ”جنوبية”، ان رفع الدعم بشكل كامل عن المحروقات، سيأخذ طريقه الى التنفيذ بعد 10 ايام حيث لا تزال الكميات المسلمة من الشركات للمحطات من البنزين والمازوت، لا تكفي ربع حاجة اللبنانيين اليومية، وهذا يؤكد ان الشح مقصود وهو بسبب عدم توفر المال اللازم بالعملة الصعبة لإغراق السوق وترييحه.

إقرأ ايضاً: إيران «تبيع» الحكومة لواشنطن وباريس..و«زحف مريب» لحلفاء «حزب الله» إلى دمشق!

واعلن رئيس تجمع أصحاب المولدات عبدو سعادة، إلى أن «لدى وزارة الطاقة تسعيرتان للمازوت، وهذا الأمر فرمل سوق المازوت أكثر، ولشهر آب تم تسعيرالكيلو واط بـ 2460 ليرة. وقد سبق وأشرنا إلى أنه مع رفع الدعم لن نستطيع  الإستمرار بتغطية فارق تقنين الكهرباء، ومع رفع الدعم سيصل سعر الكيلواط إلى 8000 ليرة، ومع وصول طن المازوت إلى 11 مليون ليرة لن نستطيع  شراء المادة وسنُطفئ موّلداتنا.

الامور لا تزال معلقة على الاسم الوزير المسيحي الثاني  والحقيبة البديلة التي ستعطى لعون كبديل عن تنازله عن الاقتصاد لميقاتي

وأكد، أن «الحلّ اليوم هو بدعم المازوت على أساس سعر صرف 3900 ليرة مقابل الدولار لتبقى فاتورة المولّد مقبولة، أو بأن يقوموا بتأمين الكهرباء 24/24 لنذهب إلى منازلنا».

وأعلن رئيس اتحادات ونقابات قطاع النقل البري بسام طليس «انه بعد رفع الدعم عن المحروقات ستصبح تسعيرة السرفيس 25000 ليرة وما فوق، وقال: شئنا أم أبينا فنحن ذاهبون في مطلع الشهر المقبل الى سياسة ونظام جديد في ما يتعلق بالمحروقات وبيعها، وعلى اللبنانيين أن يتهيأوا لأن السوق ستتحرّر ولن تعود هناك أزمة على المحطات. لكن رفع الدعم سينعكس على كل نواحي الحياة اليومية للبنانيين وسيفاقم الأزمة الاجتماعية..

السابق
«الثنائي» يَشتبك مع مصلحة الليطاني..و«حزب الله» يُمنّن البقاعيين بالنفط الإيراني!
التالي
أسرار الصحف الصادرة في بيروت صباح اليوم الثلاثاء 7 أيلول 2021