بالفيديو: الجنوب.. «على السكين يا بنزين»!

طابور بنزين
عين أهالي الجنوب على يوم الأربعاء، عله يكون بابا لحل أزمة البنزين خصوصا والمحروقات عموما، ومنها مادة الغاز التي غابت بسرعة عن الأسواق، جراء عدم تسليم الشركات المادة بانتظار التسعيرة الجديدة أسوة بالبنزين والمازوت. واليوم تراجع عدد محطات البنزين التي فتحت أمام الزبائن، ما نجم عن ذلك تحول حشود من المواطنين إلى محطات قليلة فتحت أبوابها، و قد تسببت الازدحامات بوقوع عدد من الإشكالات.

بقي الشغل الشاغل اليوم للمواطنين البحث المضني عن مادة البنزين في المدن والقرى، في وقت استمرت دوريات عناصر امن الدولة على المحطات لاقتفاء إثر تخزين وتهريب البنزين الذي ظل عزيزا.فمحطات البنزين التي كانت تفتح عادة الاثنين من كل أسبوع، غابت اليوم عن السمع وابلغت المواطنين في دائرتها، عبر وسائل التواصل الاجتماعي عدم ركن سياراتهم أمامها او مبيتها، لأن الشركات لم تسلم البنزين إلى المحطات واعدة زبائنها بأن يحضر البنزين الأربعاء.

وقوع عدد من الحوادث والاشتباكات بالأيدي بين الزبائن أنفسهم على خلفية حجز دور لسياراتهم

ونتيجة ذلك تحول عدد أكبر من المواطنين إلى المحطات القليلة التي فتحت أبوابها في الجنوب، وشهدت اكتظاظا غير معهود، نجم عنه وقوع عدد من الحوادث والاشتباكات بالأيدي بين الزبائن أنفسهم على خلفية حجز دور لسياراتهم.وأمام محطة لبنان الاخضر في بلدة عين بعال شرق صور، حصل تضارب بين عدد من الشبان الذين تجمعوا بسياراتهم ودراجاتهم النارية منذ ساعات الصباح الأولى، في باحة المحطة قبل فتح أبوابها والبدء بتعبئة البنزين، وقد أصيب جراء التضارب شخصين بجروح مختلفة من بينهم عسكري في الجيش.

استمرار عمل السوق السوداء بقوة وتوفر مادة البنزين بواسطة الغالونات سعة تسعة ليتر بمبالغ فاقت المئة الف للغالون الواحد

ونجم عن هذا الواقع استمرار عمل السوق السوداء بقوة، وتوفر مادة البنزين بواسطة الغالونات سعة تسعة ليتر بمبالغ فاقت المئة الف للغالون الواحد.وفي بيروت أعلنت محطة الأيتام علي طريق المطار التابعة لجمعية المبرات الخيرية، خروج الوضع عن السيطرة كون المحطة من القلائل في لبنان المستمرة بالخدمة.

إقرأ أيضاً: «معارك» البنزين «تُدمي» الجنوبيين..وغليان بقاعي معيشي وثوري!

فيديو من امام محطة الأيتام:

وناشدت في بيان لها القوى الأمنية والجيش التدخل وضبط الأمر وتنظيم عملية التعبئة للسيارات والدرجات النارية ومعالجة تسكير الطريق لان الوضع بات خطيرا جدا ولا يمكن تحمل تبعاته، داعية في الوقت عينه الجهات المعنية للكشف على المخزون المتوافر في الخزانات لأننا سنضطر إلى إقفال المحطة وتوقيف عملية التعبئة تلافبا للفوضى العارمة وحصول ما لا تحمد عقباه.

السابق
بالصور: انفجار في مكتب صخر الهاشم يهزّ فرن الشباك.. ماذا جرى؟
التالي
خاص «جنوبية»: أسبوع حاسم في «ملف المرفأ».. وخشية من عرقلة التحقيقات!