مع انتهاء المحقق العدلي في جريمة تفجير مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار مرحلة الاستماع الى الشهود، من المتوقع هذا الاسبوع ان يأخذ الملف منحى جديدا، لطالما انتظره اهالي الضحايا وطالبوا به وكان محور تحركهم للوصول الى الحقيقة.
اقرأ أيضاً: بالصور: انفجار في مكتب صخر الهاشم يهزّ فرن الشباك.. ماذا جرى؟
وتكشف مصادر قضائية ل”جنوبية” ان القاضي البيطار في طور إنهاء لائحة الاستدعاءات التي يعدّها، وهي تطال مسؤولين من وزراء ونواب حاليين وسابقين وقادة اجهزة امنية، وقد تضم ايضا اسماء قضاة، وفق ما ذكرت المصادر ل”جنوبية” التي ألمحت الى انه مع “هذه الاستدعاءات يكون التحقيق قد وصل الى مرحلته النهائية”.
القاضي البيطار في طور إنهاء لائحة الاستدعاءات التي يعدّها وهي تطال مسؤولين من وزراء ونواب حاليين وسابقين وقادة اجهزة امنية
ومن هذا المنطلق، لا تُخفي المصادر خشيتها “من محاولة جدية لعرقلة التحقيق في مراحله النهائية، التي تسبق صدور القرار الاتهامي وتحيل المتهمين الى المجلس العدلي للمحاكمة، ووضع المحقق العدلي امام موقف معقّد، يتمثل في عرقلة تحقيقاته. هذه العرقلة التي قد تتأتى من “مستدعي الصف الاول” وفق المصادر ، التي اكدت ان القاضي البيطار لن يتجاوز القوانين في هذه المسألة، فـ”من لديه حصانة من اي نوع كانت فسيتم التعامل معها وفق الدستور والقانون”.
وفيما ينتظر ان يبت المحقق العدلي هذا الاسبوع، في طلبات اخلاء سبيل تقدم بها ١٦ موقوفا من اصل ١٩، بعدما ابدى المدعي العام العدلي في القضية القاضي غسان الخوري رأيه بالموافقة على اخلاء سبيل، سبعة منهم وهم من”الموظفين الصغار” في المرفأ، فان القاضي البيطار واصل الاستماع الى افادات شهود، فإستمع اليوم الى اثنين منهم على ان يتابع تحقيقاته بسماع شهود آخرين طيلة هذا الاسبوع.

