محاولة قتل أو حادث عابر؟..شعيب لـ «جنوبية »: انتظر التحقيقات!

الناشط محمود شعيب

أسئلة كثيرة اعاد طرحها الاستهداف الذي تعرض له الناشط الجنوبي في حراك النبطية، وعضو الهيئة التأسيسية لحراك 17 تشرين محمود شعيب عصر اليوم في منطقة تول وفي شارع مستشفى الشيخ راغب حرب.

ويشرح شعيب لـ”جنوبية” ما حصل معه، بالقول : انه كان يسير على دراجته النارية قرب مستشفى الشيخ راغب حرب في تول، وهو شارع واسع وفارغ، حيث تفاجأ بسيارة كبيرة تهجم عليه ولم يفلح في التخلص منها، الا بعد رمي نفسه عنها وترك الدراجة التي وصفها بالكبيرة تصطدم بالسيارة التي هجمت عليه.

حاولت سيارة كبيرة صدم شعيب في شارع مستشفى راغب حرب في تول ولم يتخلص منها الا بعد قفزه عن دراجته النارية!

ويشير الى انه تعرض لاصابة في وجهه ويده واصيب برضوض جراء اصطدامه بالارض وبقي ينزف لثمانية دقائق على الارض حتى وصل جاره صدفة واسعفه الى المستشفى.

إقرأ أيضاً: محامون في «حمى المقاومة» يُرهبون خصومها..بالقضاء!

ويقول شعيب انه لا يتهم احداً مبدئياً ، وفي انتظار التحقيقات التي وعدته “المخابرات” في المنطقة بجرائها لمعرفة ملابسات الحادث، بعد الاتصال بالمسؤول عنها هناك والذي وعده خيراً.

ويعتب شعيب على مخفر المنطقة الذي هاتفه هو، والاخير طلب منه الحضور الى المخفر لتقديم الشكوى بينما المفترض ان يحضر المخفر من تلقاء نفسه للتحقيق بعد الحادث الذي حصل.

المخفر تقاعس عن الحضور للتحقيق في الحادثة و”المخابرات” وعدت شعيب بالتحقيقات الجدية!

ويؤكد شعيب انه لن يحكم على ما جرى ولن يتهم احداً قبل تحقيقات “المخابرات” وسحبها للصور من الكاميرات المنتشرة في المنطقة وساعتها لكل حادث حديث. ووقتها يمكن الاجابة على السؤالين: هل ما جرى حادث عابر وقضاء او قدر، ام هو عملية اغتيال ومحاولة قتل مدبرة؟

الناشط محمود شعيب بعد الاعتداء عليه
الناشط محمود شعيب بعد الاعتداء عليه
السابق
«إحتكاكات» حدودية لبنانية- سورية..جرح نقيب في وادي خالد ومقتل وجرح بقاعييَن!
التالي
مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم 12/12/2020