العهد بين «شاقوفين» في «معركة الصهرين»!

شامل روكز باسيل
يبدو ان كيل العميد المتقاعد النائب شامل روكز قد طفح من ممارسات الطبقة السياسية التي يجسد احد اركانها عديله صهر الرئيس ميشال عون المدلل جبران باسيل، ويقول المراقبون ان ثورة روكز التي اعلنها ضدّ الدولة احتراما لموقع رئيس الجمهورية، انما هي فعلا ضدّ العهد ايضا، لأنه رأس الدولة وأول المتحاصصين فيها عن طريق نظام الزبائنية الذي يديره باسيل.

دعا النائب شامل روكز أمس، اللبنانيين إلى النزول إلى الشارع اليوم الجمعة، رفضا للوضع الراهن في البلاد، وقال في حديث للـ”أم تي في”: “لست راضيا عن سياسة الدولة ومسؤوليها “مني وجرّ”.

وأكد روكز أنه لا يخون العهد “فأنا من مدرسة الشرف والتضحية والوفاء والخيانة تكون فقط للوطن”، وفق قوله، مضيفا: “لست راضيا عن عمل الحكومة ومجلس النواب والمهم أن يبقى البلد قبل الكلام عن طموح رئاسي أو وزاري”.

اقرأ أيضاً: السلطة توبخ الشعب الجائع وتدعوهم للتقشف.. «سَرَقْناكُم وعَفا اللهُ عَمّا مَضى»!

وكان روكز الذي جاهر بتأييد ثورة 17 تشرين، قد دان فيه الطبقة السياسية كلها، واعتبر “أن الثورة على النظام القائم على ​المحاصصة​ والطائفية والزبائنية، والتلطي خلف “حقوق المسيحيين” و”حقوق المسلمين”، ضرورية ومحقة، فالنظام القائم ما عاد صالحاً، وعندما يجوع الشعب وتفرغ جيوب الناس وبطونهم، تصبح الثورة والانقلاب والتمرد سبلاً مشروعة لاسترداد الكرامة الوحيدة”.

كان أشاع عونيو باسيل أن روكز اجتمع مع السفيرة الأميركية التي دعته إلى توحيد صفوف العسكريين للنزول إلى الشارع، وذلك لتأليب الضباط ضده

ثورة ضدّ الدولة وليست ضدّ العهد!

ردا على سؤال اوضح روكز للـ”أم تي في” ان تحركه هو ضدّ الدولة والمحاصصة والفساد فيها وضدّ لا مبالاتها بجوع الناس ووجعهم”، وذلك من اجل دفع تهمة الخيانة التي يحاول العونيون الصاقها به، بتحريض من رئيس التيار الحر جبران باسيل الذي يحتكر كل السلطات في المحاصصة والتعيينات داخل الدولة.

اقرأ أيضاً: عندما «تُسيب» الحكومة حدودها.. وشعبها!

وكان أشاع عونيو باسيل أن روكز اجتمع مع السفيرة الأميركية التي دعته إلى توحيد صفوف العسكريين للنزول إلى الشارع، وذلك لتأليب الضباط ضده، خصوصاً انه يمثل الضباط المتقاعدين، وكذلك فان الضباط الحاليين فيهم موالين لبعض الجهات الحزبية، مثل حركة أمل وحزب الله والعونيين، وكذلك فإن بث مثل تلك الاشاعات من شأنها قطع الطريق أمام روكز لتشكيل تحالفات موسعة مع الجهات السياسية والمجموعات المدنية الناشطة في انتفاضة 17 تشرين، كما قالت مصادر.

ويترقب اللبنانيون اليوم حجم التحرك المرتقب الذي سيقوده اليوم عصرا العميد المتقاعد، فهل سينجح في جمع الانصار ليشكلوا قوة دافعة جديدة لثورة 17 تشرين، ام ان باسيل سوف ينجح بتطويق انتفاضة نسيبه العسكري الذي جعلته الروح الوطنية ينحاز الى مطالب الشعب ضدّ تيار العائلة وسلطة “العديل القوي” بقوة الحزب المسلح والأقوى في لبنان!

السابق
نصّاب يجمع معتصم النهار ودانييلا رحمة معاً للمرة الأولى
التالي
كفوا عن دعم «الوحش».. جمعية المستهلك تنتقد «سلّة» وزارة الاقتصاد وتدعوها للتراجع!