استهداف جديد لقوات الأسد في ريف درعا.. من الحاكم الفعلي للجنوب؟!

تمثال حافظ الاسد

لم يهنأ النظام السوري منذ سيطر على مدينة درعا بموجب اتفاقيات تسوية مكنت النظام من بسط نفوذه وسحب السلاح الثقيل من المعارضة والسيطرة على أوتستراد دمشق عمان بعد بلوغه معبر نصيب، إلا أن عملية استهداف قوات الأسد في تفجيرات مجهولة المصدر تؤرق النظام في ظل غموض هوية الحاكم الفعلي للجنوب السوري لموقعه الاستراتيجي من الحدود الفلسطينية حيث تتواجد القوات الإسرائيلية والقرب من الحدود التركية العراقية حيث القوات الدولية.

وفي التفجير الأخير يوم أمس الخميس فقد النظام قتلى وجرحى في صفوف عناصره، في وقت تستمر فيه عمليات الاغتيال بحصد أرواح العسكريين وأصحاب “التسويات” والمدنيين على حد سواء دون أن يعرف الجهة التي تقف وراءها.

حيث هاجم مسلحون أمس الخميس، سيارة عسكرية تابعة لقوات الأسد على طريق “بصر الحرير – إزرع”، وقتلوا 3 عناصر وجرحوا آخرين نقلوا إلى مستشفى “إزرع” بعضهم في حالة خطرة.

إقرأ أيضاً: تفاصيل سرية حول عملية تهريب حزب الله لقيادي مدعوم من التحالف إلى مناطق النظام!

وفي تفاصيل الهجوم جرى استخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة من قبل المهاجمين، ولاذوا بعدها بالفرار، موضحة أنهم يعتمدون على سياسة “حرب الشوارع” مع قوات الأسد التي سيطرت على الجنوب السوري صيف عام 2018 بدعم من روسيا وإيران.

في سياق متصل، هاجم مسلحون فجر الأربعاء حاجزا عسكريا تابعا للمخابرات الجوية في بلدة “الكرك الشرقي”، وألحقوا خسائر في صفوف عناصره. يأتي ذلك مع استمرار عمليات الاغتيال حيث سجلت المحافظة خلال الساعات الـ24 الماضية حدوث أربع عمليات اغتيال وفق ما ذكر ناشطون.

وتمكن مسلحون من قنص عنصر يتبع للمخابرات الجوية على حاجز عسكري قرب قرية “عين ذكر” غربي درعا، كما قتلوا “إبراهيم عبد العزيز عمارة ” قرب من منزله في مخيم درعا، بمسدس كاتم للصوت.

ولم تتبنَّ أي جهة هذه العمليات حيث يتهم ناشطون نظام الأسد بالوقوف وراءها ضمن سيناريو تصفية حسابات داخلية في أركان النظام نفسه فيما يؤكد البعض أن الثوار الذين رفضوا الانخراط ضمن قوات الأسد يقومون ببعضها.

السابق
لكم حجركم وكماماتكم.. ولنا جوعنا وبؤسنا!
التالي
حكومة دياب «تغتال» أموال المقيمين والمغتربين.. وآمالهم!