فيما يبدو ان الإجراءات الاولية التي اتخذتها الحكومة والوزارات والادارات العامة مقبولة كبداية كما يؤكد خبراء ولكنها ليست كافية في حال إستفحل المرض. ويقول هؤلاء ان في الدرجة الاولى يجب التاكد من خلو الحالات التي اتت من الصين او ايران اخيرا من الفيروس والقيام بإجراءات العزل الضرورية ومن ثم الانطلاق في خطوات اخرى فاعلة.
إقرأ أيضاً: اللبنانيون و«الكورونا».. إنتظروها من الصين فأتت من إيران!
واليوم شهد لبنان سلسلة إجتماعات بدأت من السراي حيث إجتمعت خلية الازمة لمكافحة “كورونا”. ومن ثم إنطلق وزير الصحة حمد حسن في جولة في صيدا والنبطية، واتخذ القرار بتجهيز غرفة عزل في كل مستشفى حكومي، ومن ثم إجتمع مع وزيرة الاعلام منال عبد الصمد لـ”ضبط” الاخبار عن تطور فيروس “كورونا” وإنتشاره خوفاً من بث الذعر كما حدث امس واليوم.
خلية الازمة
واتخذت خلية الأزمة الوزارية، برئاسة رئيس الحكومة حسان دياب سلسلة قرارات بناء على توصيات “لجنة متابعة التدابير والإجراءات الوقائية لفيروس الكورونا” ونظرا إلى التطورات في ما خص الفيروس. ونصت القرارات على:
- عزل الأشخاص الذين تظهر عليهم عوارض الإصابة والوافدين من المناطق التي سجلت إصابات في مستشفى رفيق الحريري الحكومي.
- تكليف وزارة الداخلية السلطات المحلية (البلديات) بالإشراف على تطبيق إجراءات العزل الذاتي للمواطنين العائدين من المناطق التي سجلت إصابات، والذين لم تظهر عليهم عوارض الإصابة وكذلك جميع المقيمين معهم في سكن واحد.
- تكليف وزارة الصحة تعميم إجراءات العزل الذاتي المذكور في البند 2 أعلاه على المواطنين والسلطات المعنية.
- منع المواطنين اللبنانيين وسائر المقيمين في لبنان من السفر إلى المناطق التي سجلت إصابات، وتكليف اللجنة تزويد المديرية العامة للأمن العام بلائحة عن هذه المناطق لتطبيق هذا المنع في كل الموانىء والمرافىء ومطار رفيق الحريري الدولي.
- توقيف الحملات والرحلات الى المناطق المعزولة في الدول الآتية: الصين، كوريا الجنوبية، إيران ودول أخرى، على أن تستثنى من ذلك حالات السفر الضرورية (طبابة، تعليم، عمل) وتكليف الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع بالإشراف على تطبيق هذه المعايير بالتنسيق مع المديرية العامة للطيران المدني والمديرية العامة للأمن العام ورئاسة مطار رفيق الحريري الدولي.
- تكليف وزارة الخارجية بالتنسيق مع وزارتي السياحة والصحة وكذلك المديرية العامة للأمن العام الاتصال باللبنانيين الموجودين في المناطق المصابة ومتابعة أوضاعهم الصحية والتنسيق مع السلطات المحلية لتأمين العلاجات المطلوبة وتزويدهم بالإرشادات اللازمة.
- تكليف وزارتي الاقتصاد والصحة، منع تصدير معدات الوقاية الفردية الطبية (PPE) وإحصاء المخزون المحلي منها وتأمين استيراد الكميات اللازمة.
- التعميم على الأندية الرياضية والمدارس والحضانات والجامعات والمطار والطائرات وسائر أماكن تجمع المواطنين، التزام تطبيق إجراءات الوقاية الصحية والتعقيم المتكرر وفقا لإرشادات وزارة الصحة.
- تكليف وزارة الصحة تخصيص مستشفى حكومي في كل محافظة ليكون مركزا حصريا لاستقبال أي حال إصابة بالكورونا وتجهيزه بالمواصفات والمعدات المطلوبة.
- تكليف وزارة الإعلام بالتنسيق مع وحدة إدارة مخاطر الكوارث لدى مجلس الوزراء ووزارة الصحة إعلام الرأي العام اللبناني بشكل شفاف ودوري بكل الإجراءات والقرارات والتطورات تباعا، بالتعاون مع وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمكتوبة ومواقع التواصل الإجتماعي.
- حصر نقل حالات الإصابة أو المشتبه بإصابتهم بجمعية الصليب الأحمر اللبناني دون سواها.

