«فيتوات» باسيل تؤخر الحكومة.. هل يصمد دياب؟

تشير المعطيات الحكومية الى تعقيدات “تقنية” وسياسية في ظل “تعنت” وزير الخارجية جبران باسيل وتمسكه بتسمية الوزراء المسيحيين باستثناء وزير المردة، يتشدد الرئيس المكلف حسان دياب امام “فيتوات” باسيل فهل يصمد؟ ويؤلف حكومته كما يريد بين الثلاثاء او الخميس المقبلين؟

وفي هذا السياق كشفت صحيفة “النهار” ان المشهد الحكومي العالق على الحصة المسيحية بين مكونات الفريق الواحد، وهكذا هي بكل تعقيداتها، تلقي بثقلها على الرئيس المكلف حسان دياب الذي بدأ يستشعر الألغام الموضوعة في طريقه، من فريق العهد، فيما قدم الثنائي الشيعي كل التسهيلات للمضي في التأليف، وفق الشروط التي وضعها دياب لحكومته والكامنة في حكومة مصغرة من المستقلين واصحاب الاختصاص.
بحسب المعلومات المتوافرة، ظلت عقدة التمثيل المسيحي الوحيدة امام دياب في ظل تمسك باسيل بحصرية تسمية الوزراء المسيحيين ( باستثناء ممثل المردة)، فضلا عن وضع فيتو على الاسم الذي اقترحه دياب لوزارة الخارجية وهو الوزير السابق دميانوس قطار، او حتى لوزارة الاقتصاد، حيث يصر باسيل على ان حصة رئيس الجمهورية تتمثل بالدفاع والعدل والاقتصاد، ولا يمكن التنازل عنها.

إقرأ أيضاً: التأليف الحكومي في مرمى ارتدادات اغتيال سليماني.. والأسماء معلّقة!

حتى الآن، لا تشي اجواء المشاورات الاخيرة الجارية على خط بعبدا- تلة الخياط واللقلوق، حيث يقيم باسيل حاليا، بأي تقدم يجعل الولادة وشيكة في الساعات المقبلة.

وتكشف المصادر عن ترقب لكلمة نصر الله ليحدد في ضوئها مصير الحكومة، خصوصا وان فكرة تشكيل حكومة تكنوقراط في الظروف الدقيقة والاستثنائية الراهنة تقلق الحزب ولا تطمئنه الى الضمانات التي يمكن ان يحصل عليها من حكومة مماثلة، ومن رئيسها تحديدا.
أمّا على مقلب الرئيس المكلف، فبدأت التساؤلات تطرح بقوة اكبر هل يصمد في وجه الضغوط التي يتعرض بها، وامام الظروف في المنطقة بعد مقتل سليماني، اذا بقي منزوع الغطاء السني، الذي يهدده في الوقت عينه بسحب الغطاء الدولي عن حكومة مصنفة حكومة ” حزب الله”؟

السابق
الرئيس الامريكي يحذر ايران برد سريع وقوي
التالي
نصرالله يحدد اليوم مصير الحكومة.. تأليف او إعتذار دياب؟