تترقب الاوساط السياسية موقف ” حزب الله”، الذي يفترض ان يعبر عنه امينه العام السيد حسن نصر الله في الكلمة التي سيلقيها في حفل تأبين اللواء قاسم سليماني اليوم، وخصوصاً لجهة حسم ملف الحكومة: إما الذهب نحو إكمال التأليف سريعاً وإما إعتذار الرئيس المكلف حسان دياب تحت ضغط التطورات الاقليمية وإمكانية عدم ملائمة هذه الحكومة للتطورات الحاصلة.
وعلما ان نصر الله سيخصص كلمته لتناول الاغتيال والملف الاقليمي، الا ان مصادر قريبة من الحزب كشفت لـ”النهار”، انه سيتطرق الى الملف الداخلي من باب الدعوة الى تحصين الجبهة الداخلية في مواجهة الاستحقاقات القادمة على البلاد.
إقرأ أيضاً: «فيتوات» باسيل تؤخر الحكومة.. هل يصمد دياب؟
واستغربت مصادر سياسية سكوت الحزب عن المماطلة الحاصلة في الملف الحكومي، بعدما قدم وشريكه في الثنائي رئيس المجلس النيابي نبيه بري اسماء الوزراء الشيعة، ما يؤشر الى رغبة هذا الثنائي بالتعجيل بتشكيل الحكومة. وسألت هل يعطي نصر الله في كلمته اليوم الاشارة للافراج عن التشكيلة، رغم التزامه عدم التدخل في حصة الفريق المسيحي الذي يختصره في الحكومة العتيدة رئيس الجمهورية وتياره الوطني الحر بقيادة الوزير جبران باسيل، وتيار ” المردة” التي تُرك له اختيار مرشحتين لتولي الحقيبة الوزارية المخصصة للتيار. والكلام عن مرشحتين وليس مرشحين يعود الى رغبة الرئيس المكلف بأن تكون حصة النساء في الحكومة الثلث.

