عندما يقول الرئيس ميشال عون (12/2/2017):
“سلاح حزب الله ضروري طالما هناك أرض تحتلها إسرائيل، وطالما أن الجيش اللبناني لا يتمتع بالقوة الكافية لمواجهتها… وهو لا يتناقض مع مشروع الدولة”.
وعندما يدخل على الملف السوري من باب الدفاع عن قتال الحزب في سوريا وعن بشار الأسد واعتبار أن دمشق وطهران لا تشكلان خطراً على المسيحيين.
فإنه يعلن للملأ انتصار فريق على آخر، وتالياً خضوع لبنان للمشروع الإيراني وسيطرته على الرئاستين الأولى والثالثة ونيله الغالبية في الحكومة، وهيمنته على توجهات المؤسسات العسكرية والامنية في لبنان.

