تشبيح القائمين على المجلس الشيعي وعدوانيتهم

الوزير شمس الدين تحدث في مؤتمره الصحفي الذي تزامن مع ذكرى وفاة رئيس المجلس الإمام الشيخ محمد مهدي شمس الدين عن الجمعية الخيرية الثقافية التي أسسها الإمام شمس الدين مع أخيار من رجال لبنان الطيبين، هذه الجمعية التي تأسست قبل تأسيس المجلس الشيعي والتي زرعت خيرا وعلما ورعاية في الجنوب والبقاع وبيروت.
هذه الجمعية التي أطلقت مشروعا كبيرا وهو مشروع جامعة مدن التي ترسى على معايير عالية علمية وجدية، والتي توقف العمل في إنشاء أولى كلياتها بسبب عدوان المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى ومحاولته الإستيلاء على كل ما بناه الشيخ شمس الدين في الجمعية ومعها ما تحاول أن تبنيه الجمعية لأجيال عتيدة.
وأوضح الوزير شمس الدين اعتداءات المجلس الشيعي المتتاليه على إرث الامام شمس الدين معتبرا أن المجلس الشيعي بمحاولته استعمال سطوة مذهبية دينية، يريد أن ينتزع ملكية الأرض المحمية بالدستور بما هي ملكية خاصة، ويحولها إلى ملكه هو تحت عنوان وقف لمجرد أن بعض شاغليه من المعممين الجدد وغيرهم قرر ذلك وأرسل عناصر شارعية للاستيلاء عليها.
استفاق معممو المجلس وموظفوه ومن بينهم شقيق الإمام الشيخ محمد مهدي شمس الدين الشيخ عبد الأمير شمس الدين الذي كان من الحاقدين على شقيقه الراحل حتى في حياته ويتنطح اليوم للاستيلاء على إرث شقيقه الشيخ الراحل الذي يمثله اليوم نجله الوزير ابراهيم شمس الدين الذي باتت نشاطاته الخيرية والإجتماعية والثقافية تزعج بعض القائمين على المجلس الشيعي نفسه فبادروا إلى العمل بكل ما أوتوا من سلطة وقوة للإستيلاء على هذه الإنجازات بالكذب والغصب والإفتراءات، علما أن الوزير شمس الدين أوضح كل الجوانب القانونية التي تؤكد ملكيته هذه الأصول التي يحاول هؤلاء مصادرتها .

آخر تحديث: 14 يناير، 2017 1:12 ص

مقالات تهمك >>