أحمد اسماعيل لرئيس بلدية زوطر: نختلف و نتفق لكن لا نقبل التهديد

بعدما انتقد أحمد اسماعيل عبر صفحته فيسبوك غياب مظاهر الدبكة والرقص والغناء عن عشاء زوطر بحجة العادات، تعرّض لحملة واسعة وصلت حدّ التهديد، فما كان منه إلا أنّ نشر عبر صفحته فيسبوك رسالة توّجه بها إلى رئيس البلدية وتضمنت:

“رسالة مفتوحة إلى رئيس بلديتنا زوطر الشرقية

الدكتور وسيم اسماعيل المحترم
بعد التحية والسلام
للمرة الثانية أخاطبك علنياً عبر وسيلة التواصل الاجتماعي
ولن أدخل هنا في تفاصيل ما جرى قبل وبعد العشاء القروي
بل سوف أركز على عدة نقاط
لو لم أثق في شخصيتك وفي قدراتك وفي سلوكك وفي نقاوة ضميرك وكفك ماكنت أعلنت جهاراً عن تأييدي الكامل لحضرتك في قضية الترشح لمركز رئاسة البلدية ومارسنا هذه القناعة في الصندوق الانتخابي ..
أمّا من جهة ثانية كلما اتصلت أيّ وسيلة اعلامية أو صحافية بي من بعد أن وضعت رأيي على صفحتي الاجتماعية كنت حريصاً أن أعطيها رقمك الخاص مطالباً إياها أيضاً الاتصال .. خصوصاً قناة lbc وجريدة المدن.
لكن استغرب وأستهجن كل تلك التطورات بعد الإدلاء برأيي حول هذه القضية وربما يستغرب البعض هذا الاستهجان كونها ليست المرة الاولى أو الثانية أو الثالثة، إذ كلما طرحت رأياً أو موقفاً يبدأ الهجوم الصاعق ضدّي والذي يكون أحياناً مبرمجاً وأحياناً فوضوياً يدلّ على عبثية اصحابه..
في حين هذه المرة وكالعادة بدأ التحريض والتشهير ليصل للتهديد الشخصي
رئيس بلدية بلدتنا ..وأمام الرأي العام أحيطك علماً من خلال معلومات ومعطيات، أنّ هناك من يريد الاستمرار في إثارة الموضوع بهذا الشكل وفي إطار أروقة داخلية مختلفة عمّا جرى من اختلاف بالرأي، وقد وصل الأمر أنّهم  يريدون  رأسي ولا يريدون حدوداً للجدل حول موضوع  حقيقة العشاء القروي.
وأحيطك علماً أنّ الأجواء التي تُفرض في إشاعة الفوضى إنّما هي لاستغلال ما حصل للنيل من شخصي وليس من الرأي الذي أعلنته بخصوص قضية محددة.
كما يستغلون البلدية ويستغلون مركزكم لأجل التسلل عبر هذا الموضوع لأغراض اخرى.
الدكتور وسيم اسماعيل ما زلت متوسماً بانفتاحك ودورك لذلك أدعوك إلى التنبه مما يحضر له، والذي لا صلة له بما حصل في العشاء القروي.
نعم أختلف في السياسة مع معظم أهل البلدة واختلف في الرؤية معهم فيما يتعلق بقضايا وطنية عامة وقد اتفق في قضايا كثيرة أيضاً..
وهذه الاختلافات ليست بجديدة أيضاً لقد عايشتها أثناء الاحتلال الاسرائيلي وهذا ما قصدته في قصة البطلة أم محمود..
الدكتور وسيم.. أعرف رحابة صدرك ..وأرجو أن تفهم رسالتي ومغزى اهدافها وأنا على استعداد لفتح النقاش والحوار معكم بشخصكم لما تمثلونه من مركز وقيم انسانية.

تقبلوا مني التقدير والاحترام

احمد سامي اسماعيل.. زوطر الشرقية”

إقرأ أيضاً: بعد جبشيت وعيترون.. زوطر الشرقية ضحية «الأسلمة الشيعية»

السابق
هيلاري كلينتون تسخر من مستوى ترامب الثقافي!
التالي
عقدة الأقليات في إيران(2): بين اضطهاد البهائيين والخوف من الكرد