«حزب الله»يحصد «أشَواك» هجومه على السعودية

بدا واضحاً لـ”الحياة” في مقال كتبه عبد الواحد الأنصاري من الرياض، أن سياسات الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله، خصوصاً وقوفه الدموي إلى جانب نظام بشار الأسد، وهجومه المستمر على السعودية، أثارت تململاً في صفوف الشيعة والسنة في لبنان ممن اتخذوا مواقف مؤيدة لـ”حزب الله” في السابق.

وكان لافتاً خلال احتفال “حزب الله” بـ”عيد المقاومة والتحرير” غياب حليفي الحزب الذي يأتمر بأمرة إيران الوزيرين أرسلان ووهّاب. وهو ما اعتبره مراقبون لـ”الحياة”  دليلاً على شعور بالضيق من رهن نصرالله الإرادة اللبنانية للسياسة الإيرانية، التي تعتبر سورية بقيادة بشار ضلعاً مهماً في استراتيجية طهران للإطباق على المنطقة العربية.

وأشارت “الحياة” إلى أن حلفاء نصرالله الذين بدأوا يتململون من “عنترياته” تجاه السعودية، لم يعلنوا في السابق مواقف مناوئة لها، خصوصاً بعد انطلاق عملية “عاصفة الحزم”. وبدا لها  أن نصرالله كان يعول على موقف مناوئ للسعودية من حركة “أمل” التي يتزعمها بري، الذي تربطه علاقات جيدة بالرياض ويثمن دورها في إرساء استقرار لبنان.

السابق
السفير: يد نصرالله لعرسال.. و«القبضة» لجرودها
التالي
رسالة لسلام في ذكرى الفراغ غداً: تحذيرات وثوابت