وليد بيك على تويتر: تمعنوا جيدا في الرسائل التي يمررها

وليد جنبلاط
منذ شهرين وأكثر دخل زعيم المختارة وليد جنبلاط العالم الإفتراضي، عبر موقع التواصل الإجتماعي «تويتر»، وأصيب الكثير من محبيه بالذهول لبرهة، قبل تأكيده أنه هو فعلاً من يتواصل معهم وأنّ حسابه رسمي، تفاعل وليد بيك أظهر عن شخصيته الفكاهية والقريبة من الناس.

لم يكن وليد بيك الذي فاجأ الكثيرين بدخوله العالم الإفتراضي، السياسي اللبناني الأول والوحيد الذي أطلق حساباً رسمياً على موقع «تويتر»، للتواصل مع مناصريه، ولإطلاق المواقف السياسية تارةً، وتوجيه الرسائل لخصومه تارةً أخرى.

إلاّ أنّ هؤلاء السياسيون ملوا سريعاً من التواصل المباشر والتفاعل مع قاعدتهم الشعبية في هذا العالم الإفتراضي، وظلت حساباتهم لإطلاق البيانات وبعض الرسائل السياسية، ومنهم الرئيس سعد الحريري الذي أحدث ضجة كبيرة ومتابعة عالية عند دخوله إلى هذا العالم.

وهذا ما كان يتوقع من وليد بيك أن يملّ كما أسلافه، لكن يبدو أنّ اللعبة أعجبته، فهو وبعد مرور شهرين وأكثر يزيد نشاطه يومياً وتفاعله مع متابعيه، وأصبح يوجه رسائله السياسية عبر حسابه الخاص على تويتر لخصومه، ولدعم حلفائه والمقربين منه، ولكن بطريقته!

أي أنه أظهر من خلال تغريداته اليومية التي لا تقلّ عن عشر تغريدات وأحياناً اكثر بكثير، عن روحه الفكاهية، وتمرير الرسائل السياسية عبر «نكتة» أو«مثل شعبي»… من دون أن ينسى إضافة الوجوه الضاحكة والإنفعالات الرسومية.

لا يكتفي البيك بإطلاق المواقف السياسية فهو يشارك متابعيه في بعض تفاصيل حياته اليومية، وينصح متابعيه بسماع موسيقى معينة، ويغرّد في الثقافة والفن.. كما يحرص على الإجابة عن أسئلة متابعيه، ويتهرب بطريقته المعهودة عن الإجابة عن أي سؤال يتحفظ عن الرد عنه، وإن اضطر ان يغيب عن متابعيه فلا ينسى أن يغرد لهم عن سبب غيابه.

إذاً هذه هي شخصية وليد البيك الذكي والحاد والفكاهي في آن واحد، والتي اكتشفها الكثيرين من خلال تغريداته، فهل لوليد بيك شخصية تختلف عن الشخصية التي تقمصها في عالمه الإفتراضي؟

أحد المقربين منه والذي جالس وليد بيك في أوقات عمله وسهراته البعيدة عن السياسية، يتحدث لـ«جنوبية» عن شخصية البيك الغامضة والتي تثير الفضول: «وليد جنبلاط هو شخص متعدد الأطوار، وكتلة من التناقضات، تجمع بين الحرية والإلتزام والهضامة والمرح مع الجدية، مثل ما يجمع ويربط السياسة والتطورات السياسية والإقتصاد العالمي والجغرافية السياسية، والوضع الإجتماعي لكل بيئة مجتمعية معينة».

وعن متابعته السياسية يقول: «وليد بيك يبذل جهدا يوميا كبيرا لمتابعة كل التطورات السياسية، ويقرأ يومياً مختلف الصحف العالمية، إضافةً إلى قراءة آخر الإصدارات من الكتب بمختلف المجالات».

وعن إهتمامات البيك البعيدة عن السياسة «يحب الحياة كثيراً والفن والموسيقى، الرقص والمرح، ففي لحظة ما يمرر مزحة ليضحك الجميع، ولكن ما من مزحة يقولها البيك خالية من الرسائل» دائماً حسب أحد المقربين من وليد جنبلاط الذي وصفه بأنه «رجل كل اللحظات».

السابق
فيديو كوميدي جديد للشيخ السلفي بلال موّاس
التالي
توضيح من إدارة «النهار»

اترك تعليقاً