قائد الثورة: الشعب الایرانی نال العزة والتقدم دون الحاجة لامیرکا..

علي الخامنئي

جبهة الاستکبار تشعر الیوم بغضب شدید من منجزات الشعب والنظام الاسلامی الاسلام الطریق الوحید لنجاة البشریة.. والتحدی لا یقلق الأفراد الواعین والشجعان

أکد قائد الثورة الاسلامیة آیة الله السید علی الخامنئی، ان الشعب الایرانی أثبت أنه یمکن نیل العزة وتحقیق التطور والتنمیة دون أی حاجة لامیرکا وهو مایغیظها، داعیا جیل الشباب الملتزم بأهداف الثورة الاسلامیة الى الترکیز على الآفاق البعیدة والمستقبلیة الا وهی تأسیس (الحضارة الاسلامیة الحدیثة).

وقال آیة الله السید علی الخامنئی، فی کلمته صباح أمس الاربعاء، خلال مراسم تخرج دفعة جدیدة من الضباط وکوادر الحرس الثوری فی جامعة الامام الحسین (ع) بطهران، ان سبب مناهضة الاعداء للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة یعود الى انها تقف بمواجهة النظام السلطوی.
وأوضح، انه لهذا السبب تشعر امیرکا بالسخط والغیظ ونحن نردد ماقاله الشهید بهشتی لها (موتی بغیظک).
واعتبر سماحته تربیة الشباب المؤمن والملتزم والثوری والباحث والخبیر فی جامعة الامام الحسین (ع) أنموذجا بارزا لعطاء ونماء الثورة الاسلامیة، وأشار الى صمود الشعب الایرانی أمام نظام الهیمنة وتصنیف العالم الى قوى مهیمنة وأخرى خاضعة للهیمنة.
وأضاف: إن جبهة الاستکبار تشعر الیوم بغضب شدید من منجزات الشعب الایرانی والنظام الاسلامی التی تحققت دون الاعتماد على امیرکا والقوى الغربیة، بل بالاعتماد على الطاقات والقدرات الذاتیة ونحن نقول فی الرد علیهم کما قال الشهید بهشتی عبارته المعروفة (موتوا بغیظکم).
وأشار الى قلق البعض فی أعوام سابقة بشأن تخلف بعض عناصر الثورة عن الرکب وقال: مثلما قیل فی حینه فان نماء الثورة الاسلامیة الیوم قد فاق حالة التساقط وان جیل الشباب الثوری فی انحاء البلاد یبشرون بمستقبل وضاء مترافق مع التقدم.
وذکّر قائد الثورة الاسلامیة جیل الشباب الملتزم بأهداف الثورة الاسلامیة قائلاً: انه على هذا الجیل الجدید الترکیز على الآفاق البعیدة والمستقبلیة الا وهی تأسیس (الحضارة الاسلامیة الحدیثة) وان لا ینظر فقط الى المستقبل القریب والمنظور.
وأکد قائد الثورة الاسلامیة، بان الاسلام هو الطریق الوحید لنجاة البشریة الجریحة جراء الأحداث المختلفة التی مرت بها على مدى قرون طویلة، وکذلک الطریق الوحید لتحقق الکرامة الحقیقیة للبشریة وأضاف: إن الشباب المؤمن والملتزم هم صناع مستقبل البلاد والنوى الأساسیة لتأسیس (الحضارة الاسلامیة الحدیثة).
ولفت الى التحدیات القائمة امام النظام الاسلامی وأضاف: إن وجود التحدی لا یقلق الأفراد الواعین والشجعان أبدا بل یجعل أنظارهم تتجه الى الطاقات المتوفرة وأحیانا الطاقات الداخلیة المعطلة.
واعتبر القائد السبب الأساس لهذه التحدیات هو القدرة على تحقیق التقدم والقوة المتعاظمة یومیا للنظام الاسلامی وأکد قائلاً: إن الشعب الایرانی وفی ظل إنتصار الثورة الاسلامیة صامد منذ 35 عاما أمام عادة نظام الهیمنة الکریهة والمستهجنة المتمثلة بتقسیم العالم الى مهیمن ومستسلم ولهذا السبب أصبحت قوى الغطرسة والابتزاز الدولیة وعلى رأسها امیرکا تشعر بالغیظ والغضب.
وأضاف سماحته، بطبیعة الحال فان هذا الصمود قد استقطب اعجاب شعوب العالم تجاه الشعب الایرانی وحتى ان الکثیر من الحکومات التی لا جرأة لها على الصمود أمام قوى الغطرسة مسرورة لصمود نظام الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة وتشید به.
واعتبر قائد الثورة قضایا مثل القضیة النوویة وحقوق الانسان المطروحة من جانب قوى الغطرسة ضد الشعب الایرانی بانها مجرد ذریعة وأضاف: انهم یسعون من خلال هذه الذرائع والضغوط لثنی الشعب الایرانی عن الصمود أمام قوى الهیمنة والغطرسة الا ان هذا الأمر لن یحدث أبدا.
وتابع آیة الله الخامنئی: إن الشعب الایرانی أثبت قدراته فی مختلف الساحات وانه یمکن دون الاعتماد على امیرکا تحقیق المنجزات العلمیة والاجتماعیة والنفوذ الدولی والعزة السیاسیة.
وأکد سماحته، ان الشعب الایرانی اختار الطریق الصائب وسیواصل طریقه هذا وان غالبیة العالم معه.
وأشار الى محاولات امبراطوریة الاستکبار الخبریة للحیلولة دون وصول أنباء منجزات ونجاحات الشعب الایرانی الى أسماع العالم وقال: رغم کل هذه المحاولات تثق الکثیر من شعوب العالم بالشعب الایرانی وتشید به.
وانتقد استخدام العبارة الزائفة وهی (المجتمع العالمی) امام الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة، وأضاف: لا ینبغی علینا ان نستخدم العبارة التی یستخدمها الاعداء لان الحقیقة هی انهم لیسوا المجتمع العالمی بل عدة حکومات مستکبرة خاضعة لهیمنة شرکات متعلقة بالصهاینة سیئی الصیت.
وأکد قائلاً: إن المجتمع العالمی هی الشعوب والحکومات المظلومة التی لا جرأة لها على إبداء معارضتها لقوة الغطرسة بسبب ضغوط هذه القوى، ولکن لو توفرت لها الأجواء المناسبة فانها ستبرز هذه المعارضة بالتأکید.
وأضاف قائد الثورة الاسلامیة، ان المجتمع العالمی هم العلماء والمفکرون والخیرون والاحرار فی العالم.
وفی جانب آخر من حدیثه اعتبر سماحته جامعة الامام الحسین (ع) للضباط مرکزا مهما لتلقی العلم والمعرفة والبحث والمبادئ الثوریة والمهارات القتالیة واکتساب الوعی والقیم المعنویة، داعیا الطلبة الجامعیین الشباب فی هذه الجامعة لمعرفة قیمة هذه الفرصة الکبرى ومسؤولی واساتذة الجامعة کذلک للاستفادة المثلى من هذه الفرصة.
وفی الختام خاطب قائد الثورة الاسلامیة الشباب قائلاً: إن البلاد ومستقبلها متعلق بکم، أعدوا انفسکم لفتح الآفاق البعیدة وانجاز الاعمال الکبرى.
من جانبه اعتبر القائد العام للحرس الثوری اللواء محمد علی جعفری، تعزیز القدرات وزیادة قدرة الردع ورفع مستوى الجهوزیة الشاملة، بانها تشکل البرامج الدائمة للحرس الثوری فی الدفاع عن الثورة الاسلامیة وقال: إن المصدر الأساس للاقتدار الذاتی للحرس الثوری هو الکوادر البشریة المؤمنة والواعیة والثوریة.
بدوره قدم قائد جامعة الامام الحسین (ع) الادمیرال مرتضى صفاری تقریرا عن البرامج والاجراءات العملیة والثقافیة لهذه الجامعة.

 

السابق
مواصفات الزوجة المطلوبة لكاظم الساهر
التالي
انتخابات للتخدير