طرابلس: اشتباكات عنيفة امتدت الى خارج خطوط التماس

التدهور الأمني عنوان اللحظة في طرابلس، التي تعيش الهواجس منذ مقتل عدد من شبانها في كمين لجيش النظام السوري في بلدة تلكلخ الحدودية.
ووسط إستمرار عمليات القنص التي حصدت تسعة قتلى وأكثر من خمسة وستين جريحاً، إعتبر النائب محمد كبارة أن الدولةَ بكامل أجهزتِها غائبة عن طرابلس التي تواجه مصيرَها بدماء أبنائها.
في حين أكد النائب معين مرعبي إنه إذا لم يتمكن الجيش اللبناني من السيطرة على الساحة في الشمال قإننا "نطالب بإنتشار قوات دولية على الحدود الشمالية"، وأضاف "ندعو الجيش الى لعب دوره الحقيقي ولا نريد المزيد من الامن بالتراضي".
واللافت أن الاعلان السوري عن العزم على تسليم جثامين عناصر المجموعة التي أوقعها الكمين، اعتبارا من غدا السبت وعلى ثلاث مراحل، لم يخفف من حجم التوتر أو من كثافة القنص بين التبانة وجبل محسن، وما هو أخطر، أن "المراجع اللبنانية باتت تشك في القدرة على احتواء هذا الصراع الآخذ بُعده المذهبي والسياسي الاقصى، جراء ارتباطه المحكم بما يجري على الاراضي السورية، رغم استنفارها للفعاليات السياسية الطرابلسية وفي طليعتها نواب طرابلس وفعالياتها التي اجتمعت في منزل عضو كتلة المستقبل محمد كبارة ورفعت الغطاء عن أي متورط في حرب التبانة ـ بعل محسن، وطالبت بوقف النار فورا".

السابق
خريس: طالما نواب 14 آذار مهددون لنعقد اجتماع للمجلس النيابي في فرنسا
التالي
النهار: القاضي حاتم ماضي لم يتسلم الاشرطة من صقر