بري: محاولة اغتيالي صحيحة

اعتبر رئيس المجلس النيابي نبيه بري أن "ما يجب أن يحزن له الجميع هو أن الوضع في سورية يتطور نحو التقسيم والتفتيت… والآن بعد هذا التفجير (لمركز الأمن القومي في دمشق أول من أمس) خوفي على وحدة سورية أكبر، ورأى أن "المطلوب اليوم أكثر من أي وقت الحوار حول المطالب والإصلاحات حتى يبقى الشعب السوري وتبقى سورية موحدة ودان بري "العمل الإرهابي الذي أدى الى استشهاد عدد من كبار القادة العسكريين في الجيش السوري ، معرباً عن اعتقاده بأن سورية "ستتجاوز هذه المحنة".

وكان الرئيس بري قال في حوار مع مجلس نقابة محرري الصحافة اللبنانية أمس إنه "إذا حصل تقسيم في سورية أو حرب مذهبية لا سمح الله سنتأثر في لبنان وبالتالي يجب النأي بالنفس عما يجري في سورية قدر المستطاع". ورأى أن "الحفاظ على لبنان هو الحفاظ على مستقبل العرب بتلاوينهم" وأوضح أن ما نشر عن محاولة اغتياله من أنباء صحيح نتيجة معلومات تلقاها من دولة حيادية غير عربية وأجهزة أمنية لبنانية، داعياً سائر القيادات الى أخذ الحيطة.
وقال: من لديه حكومة من هذا النوع، لا يحتاج الى معارضة، الا انه لفت الى ان عدم وجود الحكومة ليس بالوضع الأفضل، لأننا نمر في مرحلة صعبة، والحكومة تستطيع تمريرها على رغم كل الملاحظات.

وقد شدد على ضرورة الحوار، وقال: "إما حكومة وحدة وطنية وعندئذ لا ضرورة للحوار، وإما الحوار". وأشار إلى أن البعض لا يريدون الجيش ولا المقاومة "ويقولون لا يريدون هذه الحكومة وعليها ان ترحل، ثم يصل الأمر مثلاً إلى القول لا نريد مجلسا نيابيا" وتساءل "عندها لمن سيترك البلد، ما هو هذا الجنون العاصف؟". واستقبل بري أمس رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية.   

السابق
إيران تنضمّ إلى القافلة؟
التالي
هكذا نُحر غازي كنعان!!