قال محافظ الخليل كامل حميد امس، “إن كل من يتجرأ ويقتلع أشجاراً معمرة ستتم ملاحقته من قبل الجهات المعنية في السلطة الوطنية”.
جاء حديث المحافظ هذا تعقيبا على قيام عدد من المواطنين في الخليل باقتلاع أشجار زيتونهم المعمرة في حي تل الرميدة وسط الخليل، لكن الجهات المعنية في السلطة الوطنية تبذل جهودا لإرغامهم على إعادة زراعتها في نفس الموقع، خلال يومين.
وأكد حميد “أن قضية من اقتلعوا الأشجار متابعة من قبل مؤسساتنا الوطنية، وستتم إحالتها إلى القضاء”.
بدوره، أكد مدير زراعة الخليل المهندس بدر الحوامدة أنه يوجد قرار من وزارة الزراعة نص على منع اقتلاع أشجار الزيتون التي يزيد عمرها عن 100 عام إلا بقرار من وزير الزراعة.
وحذر من قلع هذه الأشجار في منطقة تل الرميدة لأنها من الأراضي المهددة بالاستيلاء عليها من قبل قوات الاحتلال، مشيرا إلى أن لهذه الشجرة المباركة بعداً تاريخياً يعكس تاريخ مدينة الخليل وعروبتها لما لها من آثار ومعالم للوطن.
يذكر أن مديرية زراعة الخليل بالتعاون مع شرطة الآثار والسياحة أجبرت عدداً من المواطنين على إعادة زرع أشجار زيتون معمرة في نفس المنطقة التي اقتلعتها منها (تل الرميدة)، وذلك خلال اليومين المقبلين، حيث يقدر عمرها بحوالي 3000 عام كما منعتهم من التصرف بها، وذلك بحضور سمعان أبو عيشة من زراعة الخليل، وجمال طقاطقة، ومراد الطميزة من الشرطة.

