جميل حايك يرد على الحريري

رد رئيس المكتب السياسي لحركة "أمل" جميل حايك على رئيس الحكومة السابق سعد الحريري قائلا: "ان من يملك مشروعا سياسيا فليتحدث بالسياسة، والذي "دردش" بالامس وهو على متن "لنش" سياحي في المحيطات ويغوص في بحر أحلامه لعله أخفق من خلال موقفه السياسي والاعلامي وأخفق من خلال رؤيته الوطنية بحثا عن فتنة، ولا بأس سيكون طباخا ماهرا وهو يعترف بهذا فللاوطان رجال وللسياسة اهلها وللوطن حماة ونحن نغوص في عمق إرادة اهلنا وشعبنا، اما الذي يغوص في احلامه يتيه من حلم الى آخر كسراب في بيداء يحسبها الظمآن ماء".

وأكد اننا "سنبقى نغوص في بحر الوحدة الوطنية للحفاظ على وطننا ولتعميم سياسة التلاقي والبناء، في حين ان غيرنا يغوص في بحر احلامه مراهنا على السراب. وسنبقى نحرص على ان تكون السياسة في لبنان من صنع مطبخنا اللبناني الجامع بدلا من مطابخ "الشيف" الخارجية التي أثبتت فشلها ولم تقدم للبنانيين شيئا يمكن ان يسند توقهم وسعيهم الى الخروج من الازمات التي تسببوا هم بها للوطن".

وقال حايك الذي كان يتحدث في ذكرى اسبوع يوسف حسين "ابو محمد" الذي كان من مجاهدي بلدة المالكية ان "السياسة العرجاء والهوايات المتنوعة لا تصنع وطنا بل ان الاوطان تبنيها إرادة اللبنانيين في تلاقيها وفي توحدها حول مشروعها الوطني وبناء الاستراتيجيات التي تستطيع مجابهة المشروع الاميركي الصهيوني الذي تلوح علامات فشله في اكثر من بلد في المنطقة، من الانسحاب من العراق الى الفشل في زرع الفتنة في سوريا التي وعى شعبها حجم الاستهداف والمؤامرة عليه وعلى بلده فالتف حول قيادته برئاسة الدكتور بشار الاسد الذي يسير في خط الإصلاح الفعلي المبني على أولويات سوريا واحتياجات ابنائها، رغم كل التحديات التي تواجه سوريا التي دعمت لبنان ومقاومته في أصعب الظروف وهي تعاقب اليوم على مواقفها الثابتة".

وختاما دعا حايك الى "الحفاظ على مكتسبات لبنان وتدعيم أسس قوته وممانعته حتى لا تستسهل المطابخ الخارجية ان تقدم له السم في العسل من اجل مصالحها وغاياتها المعروفة، التي لا تريد مصلحة لبنان بل تريده ان يكون ضمن دائرة مشروعها ومخططاتها ومؤامراتها".

©

السابق
وفد من البعث السوري عند اسامة سعد
التالي
بلمار: من المبكر البدء بمحاكمة غيابية