رأى النائب غسان حاصباني أن على إيران تحمّل كلفة الحرب وإعادة إعمار ما تهدّم في لبنان، معتبراً أن استمرار الواقع الحالي يفاقم الأزمة الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.
و شدد حاصباني في مقابلة تلفزيونية، على أن حصر السلاح بيد الدولة يشكل المدخل الأساسي لأي استقرار سياسي وأمني واقتصادي، محمّلاً سلاح “حزب الله” مسؤولية تعطيل أي مسار إصلاحي أو تفاهم داخلي.
وأضاف أن إعادة الإعمار لن تكون سهلة، وأن كلفتها ستنعكس على اللبنانيين وعلى المودعين، محذراً من تراجع فرص استعادة الودائع في ظل الانهيار القائم.
وتابع أن اللجوء إلى القروض يجب أن يقتصر على المشاريع الاستثمارية، لا على النفقات الإغاثية أو الاستهلاكية، داعياً إلى تحديد الجهات التي تتحمل مسؤولية جرّ البلاد إلى الحرب وتحميلها تبعاتها الكاملة.
وختم بالتأكيد أن أي إصلاح اقتصادي أو مالي يبقى مستحيلاً من دون سيادة الدولة الكاملة واستقرار أمني فعلي.

