أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن الغارات التي نُفذت خلال الساعات الأربع والعشرين التي سبقت دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ أسفرت عن “القضاء على أكثر من 150 عنصرًا من حزب الله”، مشيرًا إلى أن عدد قتلى الحزب منذ بدء عملية “زئير الأسد” بلغ أكثر من 1,800 عنصرًا وقائدًا.
وقال أدرعي عبر منصة “إكس” إن الجيش شنّ خلال تلك الساعات غارات استهدفت “مئات العناصر والبُنى التحتية التي استخدمها حزب الله لتنفيذ مخططات عدائية ضد دولة إسرائيل وقوات جيش الدفاع”.
وأوضح أن الغارات طالت نحو 300 بنية تحتية عسكرية، بينها منصات إطلاق، ومقرات قيادة، ومستودعات أسلحة في عدة مناطق داخل لبنان.
وأضاف أن من بين الذين تم “القضاء عليهم” قائد قطاع بنت جبيل في حزب الله، علي رضا عباس، إلى جانب قادة آخرين، مشيرًا إلى أن منطقة بنت جبيل تُعد من أبرز مناطق الجبهة، حيث قاد عباس القطاع خلال القتال، وعمل على تنفيذ مخططات ضد الجيش الإسرائيلي، وفق تعبيره.
ولفت إلى أن عباس هو رابع قائد لقطاع بنت جبيل يتم “القضاء عليه” منذ بداية عملية “سهام الشمال”.
وأكد أدرعي أن الجيش الإسرائيلي “سيواصل العمل على تطهير المناطق الواقعة تحت سيطرته لإزالة أي تهديد عن مواطني دولة إسرائيل وقواته”.

