«محرقة الجنوب المستمرة»: غارات تطال المسعفين في كفرتبنيت.. والحزب يرد بـ «صواريخ نوعية» ومسيرات انقضاضية

الغارات

شهدت الساعات الماضية تصعيداً عسكرياً هو الأعنف على جبهة جنوب لبنان، حيث وسّع الطيران الحربي والمسير الإسرائيلي بنك أهدافه ليشمل الفرق الطبية والمناطق السكنية في عمق الجنوب والمنطقة الحدودية، فيما رد «حزب الله» بسلسلة من العمليات النوعية التي طالت قواعد استراتيجية وتجمعات للجنود خلف الحدود وفي الداخل اللبناني.

وفي تطور خطير، أغار الطيران المسير الإسرائيلي على سيارة إسعاف تابعة للهيئة الصحية الإسلامية عند دوار بلدة كفرتبنيت.

وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة أن هذا الاعتداء أدى إلى «استشهاد مسعف وإصابة أربعة آخرين بجروح». ووصفت وزارة الصحة الغارة بأنها «جريمة حرب إضافية» وخرق متمادي للقانون الدولي الإنساني، داعية المجتمع الدولي للمحاسبة.

ولم تتوقف أصوات الانفجارات منذ ليل أمس وحتى فجر اليوم، حيث نفذ الطيران الحربي سلسلة غارات عنيفة استهدفت:

  • قضاء مرجعيون وبنت جبيل: تعرضت بلدات مجدل سلم، قبريخا، شقرا، كونين، وعيناتا لغارات متتالية وقصف مدفعي مباشر طال الأحياء السكنية.
  • منطقة صور والناقورة: دمرت الغارات منازل في بلدة كفرا، بينما استهدف القصف المدفعي تلال الناقورة وحي البياضة.
  • منطقة جزين والزهراني: طالت الغارات مرتفعات الريحان ومنزلاً في بلدة عدلون، بالتوازي مع قصف استهدف بلدة الخيام وتولين لجهة وادي الحجير.

في المقابل، أعلن «حزب الله» عن تنفيذ سلسلة عمليات «دفاعاً عن لبنان وشعبه»، تميزت باستخدام أسلحة نوعية وانقضاضية:

  • القواعد الاستراتيجية: استهداف قاعدة «ستيلا ماريس» (قاعدة رصد ورقابة بحرية استراتيجية) بصاروخ نوعي، وقصف البنى التحتية في منطقة «الكريوت» شمال حيفا بصليات صاروخية نوعية.
  • سلاح المسيرات: شن هجمات بسرب من «المسيّرات الانقضاضيّة» استهدفت مربض المدفعية في مستوطنة «دان» وثكنة «راموت نفتالي».
  • الاشتباكات الحدودية: استهدف الحزب تجمعات جنود وآليات العدو في موقع «المالكية» (٥ مرات متتالية)، وموقع «المطلة»، بالإضافة إلى تجمعات في بلدة دير سريان.

وبرزت بلدة القنطرة كساحة اشتباك رئيسية؛ حيث أعلن الحزب عن تنفيذ أكثر من ١٠ عمليات استهدفت تجمعات القوات الإسرائيلية في ساحة البلدة، ومرتفع دوار العرايش، ومحيط الخزان، وخلة العين، مستخدماً مزيجاً من القذائف المدفعية والصليات الصاروخية، محققاً إصابات مباشرة في الآليات والجنود.

السابق
«دبلوماسية اللحظات الأخيرة»: اتصال عراقجي ببري يفتح ثغرة في جدار أزمة السفير.. هل ينجو شيباني بـ «اعتذار»؟
التالي
سريع يعلن «التدخل العسكري المباشر» إسناداً لبيروت وطهران.. وقصف جنوب فلسطين بـ «الباليستي»