توقّف العمل نهائياً ببطاقات التسهيل المعروفة باسم «اللجنة الأمنية لحزب الله»، في خطوة تعكس تغيّراً في التعاطي الرسمي مع الامتيازات الأمنية التي كانت تتيح حرية حركة وأولوية وصول لحامليها.
هذه المعلومات أتت بعد ما كشف موقع «جنوبية» الثلاثاء أن الحزب يتجه إلى حلّ وحدة التنسيق والارتباط التي كان يتولاها وفيق صفا.
ما القصة؟
بحسب ما أفادت قناة «الجديد» مساء الثلاثاء، أنّ هذه البطاقات، التي «كانت تصدر عن وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله بعد موافقة الأجهزة الأمنية»، فقدت صلاحيتها ولم تعد تُعتمد منذ نحو شهر.
وبحسب المعلومات، فإن البطاقة التي تسمّى بـ«الذهبية» شكّلت لسنوات «ورقة تسهّل التنقل من دون تفتيش، وتمنح حاملها أولوية في الدخول إلى مقار حساسة، فضلاً عن دورها اللوجستي خلال المواجهة مع إسرائيل».
وتشير «الجديد» إلى أنّ «القرار الوزاري المتعلق بحصر السلاح ومنع نقل العتاد أوقف إصدار هذه البطاقات كلياً، ومنذ ذلك الحين لم تُصدر وحدة الارتباط والتنسيق أي نسخة جديدة».
وفي السياق نفسه، أوضحت القناة أنّ «بطاقات تسهيل المرور الصادرة عن مديرية المخابرات في الجيش اللبناني، والتي كان يحصل عليها أفراد من مختلف الأحزاب، باتت تخضع لمراقبة صارمة ولا تُمنح إلا للحالات الطارئة وبأعداد محدودة وبعد تدقيق مشدد في هوية حاملها».
أما على خط الأمن العام، فقد لفتت المعلومات إلى أنّه «كان يمنح سابقاً بطاقات خاصة لأفراد من الفصائل الفلسطينية، لكن مع تولي اللواء حسن شقير منصب المدير العام توقّف إصدارها بالكامل، وأي بطاقة قديمة تظهر على حواجز أمنية ستُصادَر ويُعرّض حاملها للتوقيف».
وختمت «الجديد» بأن الامتيازات التي كانت ممنوحة لحزب الله والفصائل الفلسطينية «باتت خارج الخدمة».

