عقد تكتل لبنان القوي اجتماعه الدوري برئاسة النائب جبران باسيل، حيث ناقش التطورات السياسية وأصدر بياناً شدد فيه على أن “ضمانة وحدة لبنان وديمومته تكمن في حماية السلم الأهلي والالتفاف حول الجيش اللبناني”، مؤكداً ضرورة تأمين “الشروط والغطاء السياسي لإنجاح مهمة الجيش في حصر السلاح”.
وتوقف التكتل “إيجاباً” عند المراجعة النقدية التي أعلنها الرئيس السوري أحمد الشرع، معتبراً أنها تشكل “مدخلاً لتصحيح مسار العلاقات اللبنانية – السورية على أساس الندية والاحترام المتبادل”. ودعا إلى تعيين سفير جديد لسوريا في بيروت، وتفعيل خطة لعودة النازحين وضبط الحدود وترسيمها، وإنهاء ملف الموقوفين والمخفيين قسراً عبر كشف الحقائق.
أما في الاستحقاق النيابي، فأكد التكتل تمسكه بإجراء الانتخابات في مواعيدها الدستورية ورفضه القاطع لأي تمديد للمجلس النيابي.
وفي الشأن القضائي، وصف التكتل قرار إخراج رياض سلامة من السجن بأنه “نكسة للبنانيين ووثيقة وفاة للإصلاح”، معتبراً أن السلطة تمارس “الكيدية” عبر “سجن موظف نزيه مثل رولان خوري وإطلاق سراح مجرم مالي”، داعياً إلى إقرار قانون استرداد الأموال المحولة للخارج وتنفيذ قرار إعادة الأموال المهربة إلى المصارف اللبنانية.
وحذر التكتل من “تهديد جدّي لمصير التعليم الرسمي” جراء تقليص أيام التدريس، مطالباً وزارة التربية بالالتزام بخمسة أيام أسبوعياً وتأمين الاعتمادات اللازمة ودفع أجور المعلمين، كما نبّه إلى “خطر ارتفاع أقساط المدارس الخاصة”.
وفي ختام بيانه، عبّر التكتل عن استيائه من “الارتفاع غير المسبوق في فواتير الكهرباء نتيجة سياسة وزارة الطاقة في ظل غياب خطة استمرارية”، محذراً في الوقت نفسه من “الكلفة الباهظة التي يتحملها المواطنون لتأمين المياه بسبب الشح الكبير وغياب خطة طوارئ”، ومتهماً السلطة باعتماد “سياسات كيدية متعمدة” في وقف مشاريع السدود.

