في حدث أمني لافت، نجا القيادي السوري المعروف بـ«أبو شهاب طيانة» من محاولة اغتيال في محافظة دير الزور شرقي سوريا. الحادثة التي جرت بأسلوب الهجوم السريع على يد مسلحين مجهولين، أعادت اسم هذا القائد العسكري إلى واجهة الأحداث، وأثارت اهتمام المتابعين لمعرفة المزيد عن مسيرته ودوره الميداني.
اسمعه الحقيقي يختلف بين «أحمد العبود» و«محمد العبود»؛ بينما تقرير المرصد السوري لحقوق الإنسان لا يذكر الاسم إطلاقًا ويكتفي بتحديد «قيادي في الفرقة 66».
محاولة اغتيال في قلب دير الزور
شهدت مدينة دير الزور ليلة 13 آب محاولة اغتيال استهدفت أبو شهاب طيانة أثناء تنقله في أحد أحياء المدينة.
ووفق مصادر ميدانية، اقترب مسلحان يستقلان دراجة نارية من موكب القيادي، وأطلقا النار قبل أن يلوذا بالفرار. الحادثة لم تسفر عن إصابات في صفوفه، لكنها أدت إلى استنفار أمني واسع في المنطقة، وسط عمليات تمشيط لتعقب المنفذين.
من هو أبو شهاب طيانة؟
يُعد أبو شهاب طيانة أحد أبرز القادة الميدانيين في المنطقة الشرقية من سوريا، وينحدر من بلدة الطيانة في ريف دير الزور الشرقي، وهو ما منحه لقبه المعروف في الأوساط العسكرية والإعلامية.
برز اسمه خلال السنوات الأخيرة من خلال مشاركته في إدارة وتنسيق العمليات العسكرية في دير الزور، حيث لعب دورًا في قيادة التشكيلات المحلية التي تعمل ضمن مناطق سيطرة الجيش الوطني السوري.

المناصب القيادية التي شغلها
- قائد لواء المهام الخاصة في الفرقة 66: تولى هذا المنصب في مارس/آذار 2025، ليقود أحد أبرز التشكيلات العسكرية في المنطقة.
- عضو المجلس التنفيذي في حركة التحرير والبناء: وهي إحدى المكونات العسكرية العاملة في الشمال والشرق السوري، حيث ساهم في وضع الخطط الميدانية وتنسيق العمليات.
- إدارة العمليات في معارك محلية: شارك في الإشراف على عدة معارك وعمليات تمشيط ضد مجموعات مسلحة وخلايا تهدد استقرار المنطقة.
عرف عن أبو شهاب طيانة نشاطه الميداني الدائم، حيث يظهر في اجتماعات ولقاءات مع قادة الوحدات وأهالي المنطقة، مؤكدًا على أهمية التعاون بين التشكيلات العسكرية والمجتمع المحلي. كما ظهر في تسجيلات مصورة خلال اجتماعات وفعاليات في دير الزور، ما يعكس حضوره الإعلامي إلى جانب نشاطه العسكري.

