على وقع أغانيه التي ملأت الأجواء، تجمع الآلاف من محبي الفنان الراحل زياد الرحباني أمام مستشفى فؤاد خوري في منطقة الحمرا ببيروت لمواكبة خروج جثمانه وإلقاء النظرة الوداعية الأخيرة، حاملين الورود وصوره.
وانطلق موكب التشييع من المستشفى في شارع الحمرا، متجهاً نحو بلدته المحيدثة في بكفيا، ومرّ الموكب في انطلياس، حيث يُرتقب في بكفيا إقامة مراسم الدفن في كنيسة “رقاد السيدة” في الرابعة عصراً، مع إقامة الصلاة لراحة نفسه، وسط حضور عدد من الأهل والأصدقاء والمحبين.
وأعلنت العائلة عن استقبال التعازي في صالون الكنيسة بدءاً من الحادية عشرة صباحاً وحتى السادسة مساءً، في يوم التشييع أو غداً الثلاثاء في 29 تموز.
وكان زياد الرحباني فارق الحياة صباح السبت عن عمر ناهز 69 عاماً، مخلفاً إرثاً فنياً وثقافياً كبيراً ترك بصمة واضحة في تاريخ الفن والمسرح اللبناني.
اقرا ايضا: لا تخافوا على فيروز فهي كالأم الحزينة ساكنت الوجع والألم والأمل!

