تجاوزت قوة إسرائيلية الحدود اللبنانية، متوغّلة لمسافة تزيد عن 800 متر في أطراف بلدة بليدا الواقعة جنوبي قضاء مرجعيون.
وأقدمت عناصر من الجيش الإسرائيلي على نسف غرفة مدنية في منطقة “غاصونة” شرقي البلدة، كما ألقت قنابل حارقة على الموقع نفسه، الخميس.
وتُعدّ “غاصونة” منطقة زراعية تحوي مزارع لتربية الدجاج، سبق أن تعرّضت لإطلاق نار من القوات الإسرائيلية في مناسبات سابقة.
إقرأ أيضا: الضاحية الجنوبية.. نزوحٌ صامت ومخاوف من حرب مقبلة.. علي الأمين: الخوف حقيقي مبرَّر وينطلق من خطاب «الحزب» وأمينه العام
ومنذ يوم أمس تستمر الإعتداءات الإسرائيلية على قرى في جنوب لبنان واستشهد شخص وأُصيب اثنان آخران، في غارة إسرائيلية بطائرة مسيّرة استهدفت دراجة نارية في بلدة المنصوري، وفق ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية.
وفي وقت لاحق أمس، أعلن الجيش الإسرائيلي “القضاء على محمّد جمال مراد، قائد المدفعية لدى حزب الله في قطاع الساحل”، مشيراً إلى أن أنشطته “شكّلت تهديداً لأمن إسرائيل ومواطنيها”.
وكان مراد، وفق البيان، “مسؤولاً عن العديد من عمليات إطلاق القذائف الصاروخية نحو إسرائيل خلال الحرب، وحاول في الأشهر الأخيرة إعادة بناء قدرات المدفعية في المنطقة الساحلية”.
وجاءت هذه الغارة بعيد إعلان المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي في منشور على “إكس” الأربعاء عن تنفيذ القوات الاسرائيلية “عمليات خاصة ومركزة بهدف.. منع إعادة تموضع حزب الله في المنطقة”.
إقرأ أيضا: تطبيقات خطيرة تستدرج اللبنانيين إلى «العمالة».. وقيادة الجيش تحذر
ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2023 بوساطة أميركية، تواصل إسرائيل تنفيذ غارات جوية في الجنوب اللبناني وشرقه، مستهدفة مواقع تقول إنها تابعة لحزب الله.
وكانت وسائل إعلام عبرية قد زعمت الأربعاء أن الجيش الإسرائيلي نفذ “عمليات خاصة” داخل الأراضي اللبنانية، دمر خلالها بنى تحتية ومخازن أسلحة لحزب الله في منطقتي اللبونة وجبل بلاط.وأفاد المتحدث باسم قوات حفظ السلام الدولية في جنوب لبنان (اليونيفيل)، أندريا تيننتي، أن مجموعة من المدنيين اعترضت صباح الخميس طريق دورية أممية في منطقة وادي جيلو، أثناء تنفيذها مهمة مخططة سلفاً بالتنسيق مع الجيش اللبناني، ضمن إطار القرار الأممي 1701.

