نقلت قناة “الجزيرة” عن وسائل إعلام إسرائيلية غير خاضعة لرقابة السلطات الإسرائيلية، قولها إنّ “القصف الإيراني استهدف محطة الكهرباء في الخضيرة ومسكن عائلة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ببلدة قيسارية”.
وافاد الاعلام اللبناني في البقاع، بأنّ “الأصوات التي سمعت في البقاع هي بسبب انفجار صواريخ اعتراضية إسرائيلة حاولت التصدي لهجمات الصواريخ الإيرانية على شمال اسرائيل”.
في وقت سابق، أعلن الجيش الإسرائيلي، “أننا رصدنا إطلاق 50 صاروخا من إيران باتجاه إسرائيل”.
وقالت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إنّ “صفارات الإنذار تدوي في جميع أنحاء إسرائيل ومستوطنات الضفة الغربية”.
وكانت قد نقلت صحيفة “يسرائيل هيوم” عن مصدر أمني إسرائيلي، قوله إنّه “يُتوقع أن تزيد إيران من إطلاق الصواريخ خلال الفترة المقبلة”.
في وقت سابق، أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، في تصريح من بات يام في جنوب تل أبيب، إلى “أننا نخوض معركة وجودية وأعتقد أن كل مواطن في إسرائيل يفهم ذلك الآن”، لافتًا إلى “أننا سنحقق أهداف الحرب وسنزيل التهديد النووي الذي تمثله إيران”، وذلك بعد أن بدأت إسرائيل بمهاجمة إيران يوم الجمعة الماضي.
وشنّ الجرس الثوري الإيرانية الليلة الماضية هجومًا صاروخيًا ضد إسرائيل على دفعتين، مخلفًا دمارًا كبيرًا وقتلى وجرحى في مناطق بينها تل أبيب وحيفا، فيما قالت مصادر إيرانية إن الصواريخ المستخدمة تكتيكية ومزودة برؤوس شديدة الانفجار، وذلك في مواصلة إيران ردّها على الهجمات الإسرائيلية ضدها.
اقرأ ايضا: النووي الإيراني تحت النار..سكان تل أبيب في الملاجئ..وسماء لبنان ممرّ للصواريخ!

