استجواب اللواء عباس ابراهيم في قصر العدل في قضية تفجير المرفأ.. وهذا ما حصل!

عباس ابراهيم

افادت قناة “الجديد” بأن “المحقق العدلي القاضي طارق البيطار وصل الى قصر عدل بيروت لاستجواب كل من اللواء عباس ابراهيم واللواء طوني صليبا في ملف تفجير المرفأ”.

ونقلت مصادر مقربة من اللواء ابراهيم انه سيمثل امام القاضي طارق البيطار، وسوف يبلغه شخصيا عن تقديمه دعوى مخاصمة ضده.

إقرأ أيضا: خاص: «الحزب» في ولادة جديدة «مرغمًا»: عصيان ثم رضوخ من جنوب الليطاني إلى شماله

وأمس تقدم وكلاء اللواء عباس ابراهيم، بدعوى مخاصمة أمام الهيئة العامة لمحكمة التمييز في وجه المحقق العدلي المكلف التحقيق في قضية انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار، بعد ان قرر دعوة اللواء ابراهيم لسماعه اليوم الجمعة، وذلك “للمخالفات الجوهرية التي ارتكبها أثناء السير في التحقيقات”، وفق ما أورده الوكلاء في الدعوى.

وأفادت قناة الـ”LBCI” عن انتهاء جلسة استجواب المدير العام السابق للأمن العام اللواء عباس ابراهيم امام المحقق العدلي القاضي طارق البيطار الذي لم يتخذ اي اجراء بحقه وقرر تركه رهن التحقيق.

وقال المدير العام السابق للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، في دردشة مع الإعلاميين داخل قصر العدل، عقب جلسة الاستماع أمام المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت، القاضي طارق البيطار: “اضطررت إلى الحضور بالرغم من تقديمي دعوى مخاصمة بحق القاضي البيطار، وذلك بهدف توضيح المخالفات القانونية الموجودة في الملف، والتي من الضروري الإضاءة عليها أمام الرأي العام”.

وأضاف، “حضرت للتأكيد على أن تقديم دعوى مخاصمة في وجه القاضي طارق البيطار لا يهدف الى عرقلة التحقيقات بل لان البيطار تجاوز الحصانة الادارية وأصرّ على الاستجواب”.

وأوضح إبراهيم أن “الهيئة العامة لمحكمة التمييز هي الجهة الوحيدة التي تقرّر ما إذا كان باستطاعة المحقق العدلي الاستمرار في التحقيق، إلا أن القاضي البيطار يعتبر نفسه غير قابل للطعن أو المخاصمة، ويتصرّف على هذا الأساس”، مشيرًا إلى أنه أصرّ على الحضور “لتوضيح موقفه للرأي العام”.

في السياق، يتجه البيطار في الاسبوع المقبل الى تحديد جلسات استجواب للمدعى عليهم من السياسيين، بعد عطلة عيد الفصح، وهو كان تبلغ وصول الوفد القضائي الفرنسي الى لبنان في 27 نيسان الجاري بناء على طلبه بموجب استنابة قضائية.

السابق
رجي: المساعدات والإعمار بعد حصر السلاح
التالي
بالفيديو: عون في زيارة مفاجئة إلى النافعة ومرفأ بيروت