كل التسريبات التي رافقت مرحلة الإحتلال الإسرائيلي، بعد توقيع إتفاق وقف إطلاق النار، وإنقضى منها 56 يوماً من اصل 60، حول تمديد فترة الإحتلال والإحتفاظ بنقاط إستراتيجية داخل الأراضي اللبنانية، إستكملت اليوم، بما نقلته القناة 13 العبرية عن مصادر، من أن إسرائيل طلبت من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بقاء الجيش الاسرائيلي في جنوب لبنان إلى فترة غير محدّدة، والحفاظ على 5 نقاط عسكرية في الجنوب اللبناني.
وأتت هذه المعطيات والنوايا الإسرائيلية، التي تم الكشف عنها بعد وقف النار في غزة، لتعيد إرباك الوضع العسكري والأمني والسياسي على مستوى لبنان، الذي يسعى إلى تأليف حكومته العتيدة، وسط كم من الضغوط والمطالب، وتضع الجميع، أمام خيارات صعبة، وعلى رأسهم العهد الجديد و”حزب الله”، حيال التعاطي مع هذا المستجد، الذي لا يمكن حسمه، إلا بعد إنقضاء الستين يوماً.
مهلة الستين يوماً التي طلبتها إسرائيل لإستكمال إنسحابها من الأراضي التي إحتلتها كانت محسوبة لدى الإسرائيليين
وفي السياق ذاته، أشارت مصادر متابعة لـ”جنوبية” أن مهلة الستين يوماً التي طلبتها إسرائيل، لإستكمال إنسحابها من الأراضي التي إحتلتها، كانت محسوبة لدى الإسرائيليين، ومرتبطة بتاريخ تولي الرئيس الأميركي ترامب مقاليد الحكم في أميركا، وهو المعروف بوقوفه اللامحدود إلى جانب إسرائيل، التي ترفع من مطالبها للإدارة الجديدة، ومنها مطلب تمديد مهلة الإنسحاب، على خلفية حجج مختلفة، من بينها إبطاء الجيش اللبناني في تحركاته، في منطقة جنوب الليطاني، إلى جانب إستكمال جيش العدو التوغل نحو عدد من الأودية، وتدمير تحصينات سابقة ل “حزب الله”، كما يزعم”.
برزت مسألة تمكن الأجهزة الأمنية اللبنانية، من توقيف عدد من المشتبه بتعاملهم مع إسرائيل
وبالتوازي مع إعلان الجيش اللبناني، مواصلة إنتشاره في عدة نقاط في بلدة كفرشوبا- حاصبيا في القطاع الشرقي، بعد انسحاب العدو الإسرائيلي، بالتنسيق مع اللجنة الخماسية للإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار (Mechanism)، وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل”، ودعوته المدنيين إلى عدم الاقتراب من المناطق التي تنسحب منها إسرائيل، والالتزام بتعليمات الوحدات العسكرية، إلى حين “انتهاء الانتشار واستكمال الوحدات المختصة إجراء المسح الهندسي وتنظيف تلك المناطق من الألغام والأجسام المشبوهة من مخلفات العدوان الإسرائيلي، برزت مسألة تمكن الأجهزة الأمنية اللبنانية، من توقيف عدد من المشتبه بتعاملهم مع إسرائيل، وكان آخرهم ع. صادر 30 عاماً، من بلدة عين إبل، الذي اوقفته دورية من أمن الدولة.
وعلى المستوى الميداني تم العثور على المواطن محمد ترمس من بلدة طلوسة، جثة في داخل سيارته الـ”رابيد ” بالقرب من المسجد في وادي السلوقي، لجهة أطراف بلدة مجدل سلم، بعدما أطلق جنود الإحتلال النار باتجاهه، وقد نعته “حركة أمل”.
كما سجل إقدام جيش الإحتلال على نسف 8 منازل في بلدة الطيبة، كما قام بتنفيذ عملية تمشيط، خلال تنقله في أحياء البلدة، وتنفيذ تفجيرات عنيفة، في بلدتي كفركلا وعيتا الشعب.

