صدر عن “الددر السنية الموسوعة الحديثية شيعة أهل البيت ع في سورية ومن جوار ومقام السيدة زينب ع” وهم: الشيخ اسعد الاحمد الشيخ ايمن الاحمد السيد عمار محسن السيد فرحان منصور الشيخ اكرم كرابيج الشيخ فؤاد حمزة الشيخ ابراهيم قصاب السيد علاء الدين الموسوي، بيان عبروا فيه عن رفضهم الاقتتال الداخلي، نافين ضلوعهم بـ”الأحداث التي وقعت بالأمس في بعض المحافظات السورية” على انه “ليس لنا بها أي علاقة من قريب أو بعيد ، ونحن براء منها”.
إقرأ أيضاً: «السيدة زينب» آمنة في حمى الثوار.. لا تعديات أو انتقام
وجاء في البيان التالي:
“نتوجه إلى اخواننا في بلدنا الحبيب سورية قيادتا وحكومتا وشعبا بأحر التهاني والتبريكات وبالشكر الجزيل على الجهود المبذولة لتأسيس دولة جديدة حرة مستقلة يسودها الأمن والحرية والحفاظ ، على السلم الأهلي واحترام كافة الاديان والطوائف والقوميات، ونحن بدورنا كعلماء أتباع مذهب أهل البيت ع من الطائفة الشيعية الجعفرية الإثني عشرية نمد يدنا إلى جميع الأخوة المسؤولين وغيرهم من بقية شرائح المجتمع ومثقفيه ورجالته ومهما كانت إنتماءاتهم لبناء هذا الوطن والنهوض به نحو مستقبل مزهر مشرق مفعم بالحب والتآخي والأمن ولطالما كنا كذلك وسنبقى ونؤكد على عدة أمور :
١- الطائفة الشيعية في سورية هي طائفة أصيلة في المجتمع السورب منذ مئات السنين ودور علماء الشيعة في الحفاظ على وحدة الشعب السوري لا يمكن إنكاره كالسيد محسن الأمين وغيره ممن لهم بصمات واضحة في تاريخ سورية ولسنا محسوبين على أي جهة خارجية ونفتخر بانتمائنا لهذا البلد العريق والأصيل سورية
٢ – أي تصريح أو بيان أو موقف سياسي أو اعلامي يصدر عن أي جهة داخلية أو خارجية سابقا أو لاحقا يتعارض مع مصلحتنا الوطنية ويثير النعرات والأحقاد ويعرض السلم الأهلي ويسيئ إلى بلدنا وشعبنا ، فنحن غير معنين به وندينه ونشجبه
٣ – الأحداث التي وقعت بالأمس في بعض المحافظات السورية ليس لنا بها أي علاقة من قريب أو بعيد ، ونحن براء منها
٤ – نرفض أي دعوة إل الاقتتال وسفك الدماء والتناحر بين أفراد المجتمع تحت أي مسمة”.
وتابع، “وريد أن نلفت عناية الجميع إلى ما يلي :
١ – نحن في جميع مناطق تواجدنا كطائفة شيعية في سورية على تعاون تام مع الأخوة في الهيئة لحل جميع المشاكل التي تحدث والحفاظ على الأمن والسلم الأهلي وما جرى من خروقات فردية ويتم علاج البعض الآخر
٢ – الممتلكات الخاصة والمقدسات والمساجد والحسينيات ومكاتب المراجع والحوزات من الشؤون الخاصة للطائفة نرجو منكم الإهتمام بها أكثر لحمايتها بضم أفراد من قبلنا مع الأخوة الأمنيين حفاظا على قدسيتها وخصوصيتها ومنع العابثين من اللصوص وغيرهم ممن يريد إيقاع الفتنة بحجة أنها لأطراف خارجية وبالتالي سرقتها ونهب محتوياتها وزرع الخوف والهلع عند الأهالي ،
٣ – نرجو معالجة بعض الثغرات الأمنية الحاصلة في بعض مناطق حمص وقراها من بعض المخربين ومن يستغل اسم الهيئة لتهجير السكان والإساءة إليهم بعبارات نابية وطائفية
٤- ونؤكد أننا ضد أي تحريض سياسي أو إعلامي في الداخل والخارج ونهيب من الجميع توخي الحذر من نشر الإشاعات الكاذبة والمغرضة والطائفية
وندعو الله إن يمن على بلدنا الحبيب سورية بلأمن والأمان والمحبة والوئام”.

