العين على خليفة نصرالله بعد استشهاد صفي الدين..ونتانياهو يُفشل المساعي الاميركية لوقف إطلاق النار؟

نتنياهو

مرة جديدة يقف “حزب الله” على مفترق طرق بعد النعي الرسمي مساء امس لرئيس المجلس التنفيذي فيه السيد هاشم صفي الدين.

وبعد 3 اسابيع من الغارة الاسرائيلية والتي استهدفت اجتماع عسكري لصفي الدين مع عدد من القادة الميدانيين لـ”الحزب”، اعلن “الحزب” عن استشهاد صفي الدين وعدد من القادة.

وترى مصادر متابعة لـ”جنوبية”، ان “الحزب” يقف عند مفترق جديد وتحد جديد لإختيار خليفة للامين العام الشهيد السيد حسن نصرالله بعد اغتيال خليفته المفترض اي صفي الدين، وفي ظل عدم الإعلان عن الخليفة المحتمل رغم طرح اسم رئيس المجلس السياسي في الحزب السيد ابراهيم امين السيد كخليفة محتمل لنصرالله بعد استشهاد صفي الدين.

مصادر متابعة لـ”جنوبية” ان “الحزب” يقف عند مفترق جديد وتحد جديد لإختيار خليفة للامين العام الشهيد السيد حسن نصرالله بعد اغتيال خليفته المفترض اي صفي الدين وفي ظل عدم الإعلان عن الخليفة المحتمل

وتشير المصادر الى ان “الحزب” يدفع ثمناً بشرياً باهظاً مع اغتيال كبار قادته من الصف الاول والثاني والثالث واغتيال مئات العناصر والقادة الميدانيين الكبار.

إقرأ أيضاً: «الحزب» يتبنى محاولة إغتيال نتانياهو ويُعلنها «حرباً مفتوحة»..وإسرائيل تؤكد «تصفية» صفي الدين!

وتلفت الى ان اي تسوية تطرح اليوم او غداً لن تكون لمصلحة “الحزب” اذا لم يحقق الاذى الموازي لدى اسرائيل اكان في العسكريين والميدانيين والسياسيين والحكومة بما فيهم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وعلى رأسهم بعد تصفية اسرائيل لنصرالله وصفي الدين.

نتانياهو وافشال التسوية

ومساء امس ايضاً وبالتوازي مع الإعلان عن استشهاد صفي الدين، كثرت التسريبات عن هدنة مفترضة.
وتشير مصادر دبلوماسية غربية في بيروت لـ”جنوبية” الى ان التسوية المفترضة تفترض قبول لبنان واسرائيل والحزب وايران ضمناً.

مصادر متابعة: اي تسوية تطرح اليوم او غداً لن تكون لمصلحة “الحزب” اذا لم يحقق الاذى الموازي لدى اسرائيل اكان في العسكريين والميدانيين والسياسيين والحكومة بما فيهم نتنياهو

وتلمح المصادر الى ان تمسك لبنان بعدم تعديل الـ1701 لا يلقى قبولاً لا من اميركا ولا من نتانياهو ولا يبدو ان الامور ايجابية في انتظار الجواب الاسرائيلي خلال ساعات.

مؤتمر باريس

من جهة ثانية أشار رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، إلى أن “الاولوية هي لوقف إطلاق النار ومن ثم تطبيق القرار 1701 ونشر الجيش في جنوب الليطاني وتعزيز دوره ودور اليونيفيل”، مضيفًا “يجب إنتخاب رئيس للجمهورية وتأليف حكومة جديدة للقيام بالإصلاحات”.

مصادر دبلوماسية غربية: تمسك لبنان بعدم تعديل الـ1701 لا يلقى قبولاً لا من اميركا ولا من نتانياهو ولا يبدو ان الامور ايجابية في انتظار الجواب الاسرائيلي خلال ساعات

ولفت، في تصريح بعد مؤتمر باريس لدعم لبنان، إلى أنه “يوجد ضغط دولي كبير على إسرائيل ووقف إطلاق النار ليس بيدي وليس بيد الدول التي تضامنت معنا وإنما بيد إسرائيل”.

الجيش الاسرائيلي جنوب لبنان
الجيش الاسرائيلي جنوب لبنان
السابق
حسين وحيدر سرور من عيتا الشعب شهيدا غارة ضهر الوحش
التالي
خلال دقيقتين..الحزب يَدُك الجليل بـ50 صاروخاً!