في ظل غياب الإعلان عن تعيين “الرأس” القيادي الاول في “حزب الله” غدت إطلالات نائب الامين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم ومسؤول العلاقات الاعلامية في “الحزب” محمد عفيف، التعويض عن غياب الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله.
وفي حين لا تلاقي اطلالات عفيف استسحسان القوى المعارضة للحزب والتي تشعر ان اطلالاته هي للتخوين وكيل الاتهامات الاعلامية والسياسية، وفق ما تؤكد مصادر معارضة لـ”جنوبية”، تؤكد مصادر متابعة لـ”جنوبية” ان ابرز ما حملته اطلالة عفيف هي تبني الحزب لمحاولة اغتيال رئيس حكومة اسرائيل بنيامين نتنياهو واعلانها حرب مفتوحة ومن دون افق مع اسرائيل.
مصادر ميدانية لـ”جنوبية”: الزعم الاسرائيلي ليس كافياً طالما لم ينع الحزب صفي الدين رسمياً وهو يترك باب التكهنات مفتوحاً رغم مرور اكثر من 3 اسابيع على الغارة والاغتيال المزعوم
وترى المصادر، ان تبني الحزب محاولة الاغتيال بعد تنصل ايران منها في الامم المتحدة محاولة من “الحزب” لتخفيف الذرائع ووهج الرد الاسرائيلي على ايران.
إقرأ ايضاً: نتانياهو «يحاصر» بيروت بالقصف..ورعد «يظهر» وينعى المفاوضات!
وفي حين اغفلت اطلالة عفيف ايضاً كشف مصير السيد هاشم صفي الدين، لمّح عفيف الى وجود اسرى من “الحزب” لدى اسرائيل طالباً من الصليب الاحمر الدولي زيارتهم.
مصير صفي الدين
وليل امس أعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي مقتلَ هاشم صفي الدين، رئيس المجلس التنفيذي لـ«حزب الله».
وأكد الجيش الإسرائيلي أن هاشم صفي الدين قُتل في غارة على الضاحية قبل نحو 3 أسابيع ومعه 25 شخصاً.
تبني “الحزب” محاولة الاغتيال بعد تنصل ايران منها في الامم المتحدة محاولة من “الحزب” لتخفيف الذرائع ووهج الرد الاسرائيلي على ايران
وسبق وأكد مصدر أمني لبناني لـ«الشرق الأوسط» أن هناك «قناعة معلوماتية» بمقتل هاشم صفي الدين، الخليفة المحتمل للأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله، في غارة استهدفته في الضاحية الجنوبية لبيروت، لكنه أشار إلى أن الحزب «يحجم عن نعيه بانتظار الوصول إلى الجثة».
وتشير مصادر ميدانية لـ”جنوبية” الى ان الزعم الاسرائيلي ليس كافياً، طالما لم ينع الحزب صفي الدين رسمياً وهو يترك باب التكهنات مفتوحاً رغم مرور اكثر من 3 اسابيع على الغارة والاغتيال المزعوم.
جنون اسرائيلي
واليوم وبعد تصعيد ليلي في مختلف المناطق اللبنانية والضاحية والبقاع والجنوب، ضربت اسرائيل صباح اليوم وللمرة الاولى منذ اجتياح العام 1982 قلب مدينة صور واستهدفت اكثر من 4 شوارع ودمرت 6 او 7 مباني على الاقل.
مصادر معارضة لـ”جنوبية”: اطلالات عفيف لا تلاقي استسحسان القوى المعارضة للحزب والتي تشعر ان اطلالاته هي للتخوين وكيل الاتهامات الاعلامية والسياسية لها
وعلى الحدود وفي قرى المواجهة، واصل الجيش الاسرائيلي القيام بتفجيرات لاحياء بكاملها داخل بلدة عيتا الشعب وتحديدا لجهة البلدة القديمة، في وقت عمدت مدفعيته الى قصف بلدات رامية وعيتا الشعب والقوزح في قضاء بنت جبيل.
كما استهدفت الغارات الاسرائيلية الخيام، الطيبة، صربين، وميفدون.


