شنّ العدو الإسرائيلي أعنف هجماته على الضاحية الجنوبية لبيروت الإثنين، موقّعا بالدمّ سياسة التفاوض بالنار حول شروط التسوية مع لبنان، بعيد زيارة المبعوث الأميركي إلى بيروت أموس هوكستين.
وفي ساعات قليلة، أغار الطيران الإسرائيلي على الضاحية 15 مرة على الأقل، منفّذا مجزرة في حي المقداد المكتظ بالسكان في الجناح، قرب مستشفى رفيق الحريري الحكومي.
كما أغار مرتين على منطقة الأوزاعي للمرة الأولى، مستهدفًا مرفأها الذي يحتوي على ميناء للصيادين.
«هذه الليلة عنيفة، عنيفة جدا»
ووصفت قناة «الجزيرة» عبر مراسلتها في محيط الضاحية الجنوبية، العدوان بالعنيف جدا. وقالت: «هذه الليلة عنيفة، عنيفة جدا، ومروّعة للغاية».
ومن شدة الغضب، إنتشر فيديو لأعيرة نارية بشكل عشوائي في الهواء، باتجاه الطيران الإسرائيلي الذي كان يشنّ الغارة تلو الأخرى.
ومن حي المقداد السكني، إنتشرت صور مرعبة لجثث معلّقة ودمار كبير لفّ المكان، في حين أفادت وزارة الصحة عن سقوط 4 شهداء و25 جريحا في حصيلة غير نهائية.
وشملت الغارات مناطق حارة حريك، برج البراجنة، الجاموس، سان تيريز الحدث، الكفاءات، الأوزاعي، الغبيري والجناح.
خلل في مطار بيروت – رفيق الحريري الدولي
في مطار بيروت – رفيق الحريري الدولي، أفادت قناة «الميادين» عن «تغيير مدرج هبوط طيران الشرق الأوسط بسبب قرب المدرج الرئيس من مكان الغارة التي استهدفت الأوزاعي».
وانتشرت وصورة عبر مواقع التواصل لزجاج متحطم داخل المطار، تبين إنها نتيجة حادثة قبل ثلاثة أسابيع تسبب بالضرر وليس جراء الغارات الإسرائيلية، بحسب قناة «الجديد».


شاهد/ي بالفيديو.. إسرائيل تبدأ رسميا بتهديد المستشفيات وتزعم: «سرداب أموال» تحت مستشفى الساحل!

