حسين سعد
رغم كثافة الإعتداءات الإسرائيلية الجوية، المتمثلة بالغارات التدميرية، وتفجيرات أحياء بأكملها في عدد من بلدات الحافة الأمامية، التي قابلها رد “حزب الله” بأكثر من ثلاثين هجوماً صاروخياً، ظلت كل الأنظار متجهة إلى مهمة المبعوث الخاص للرئيس الأميركي عاموس هوكشتاين، ولقائه رئيسي مجلس النواب نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وقائد الجيش العماد جوزاف عون، وما نتج عنها من تلميحات إيجابية، لناحية تطبيق القرار 1701، ووقف العدوان الإسرائيلي، فيما حملت تصريحات هوكشتين بث روح تفاؤلية ضبابية، في وقت بقيت المواجهات البرية بين جيش الإحتلال و ” حزب الله” على ضراوتها .
وفي عجالة الحدث السياسي، كان اللافت ما زعمه مساء جيش الإحتلال الإسرائيلي عن ان “حزب الله” يُحتفظ بمئات الملايين من الدولارات بالعملات الورقية والذهب تحت مستشفى الساحل في حارة حريك لاستخدامها لتمويل أنشطته الإرهابية، وهو ما يؤشر إلى تهديد مباشر للقطاع الصحي والإستشفائي.
واليوم إستمر جيش الإحتلال الإسرائيلي في رفع مستوى الإعتداءات والغارات على الضاحية، فبعد إستهداف فروع لجميعة القرض الحسن، التابعة ل” حزب الله” في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية، في تنقيذ غاراته العنيفة في ساعات الصباح، وتواصلت حتى ساعات الليل، بوتيرتها العدوانية، والتي ركزت على تدمير المباني السكنية، والتي تسببت بسقوط عشرات الشهدا، تحت أنقاض المباني والوحدات السكنية المدمرة .
ففي مدينة بعلبك ( حي النبي إنعام) في البقاع، ادت الإعتداءات الإسرائيلية بواسطة طائرة مسيرة إلى إرتكاب مجزرة، من خلال إستهدافها منزل المواطن علي عبدو عثمان، ما تسبب بتدمير المبنى وإلحاق أضرار في البيوت المجاورة، واستشهاد ستة أشخاص غالبيتهم من الأطفال والنساء، وجرح ثمانية أشخاص آخرين، وأيضا إستشهاد أربعة أشخاص بغارة إسرائيلية، عند مدخل مدينة الهرمل في البقاع .
وتلا العدوان على بعلبك، عدوان مماثل على بلدة الخرايب، في منطقة صيدا، اوقع أربعة شهداء، هم محمد حسين الدر، حسين ساجد الدر، حسين حسن الدر،ومحمود شور، فيما تسبب العدوان على بلدة البابلية المجاورة إلى إستشهاد أربعة أشخاص، وسقوط شهيدين في بلدة يحمر في البقاع الغربي، وإستشهاد مواطن في كفرحتى الجنوبية. وسقط في بلدة المروانية، في منطقة الزهراني سبعة وعدد من الجرحى في عدوان إسرائيلي على البلدة، كما أدت غارة مسيرة على سيارة عند مفرق البرج الشمالي إلى إستشهاد الشاب علي عماد زيات، فيما جرى في بلدة صريفا إنتشال جثماني شهيدين من تحت أنقاض أحد المنازل.
ي مدينة بعلبك ( حي النبي إنعام) في البقاع، ادت الإعتداءات الإسرائيلية بواسطة طائرة مسيرة إلى إرتكاب مجزرة، من خلال إستهدافها منزل المواطن علي عبدو عثمان
31 هجوم للحزب
وإلى جانب عمليات التصدي لمحاولات التقدم الإسرائيلية، في عدد من النقاط في القطاعين الغربي والأوسط، شنت المقاومة الإسلامية أكثر من ثلاثين هجوماً، من بينها إستهداف موقع (2222) في جبل الشيخ بصلية صاروخية، والذي يدخل للمرة الاولى ضمن إستهدافات المقاومة.
كما شملت الهجمات، ثكنتي يوآف وكيلع في الجولان السوري المحتل ومستعمرة كابري بصليات صاروخية، وإستهداف ثكنة يفتاح، بسرب من الطائرات الإنقضاضية، وقصف مستعمرات كرمئيل وشوميرا وزرعيت، وأيضا إستهدف تجمع لجنود العدو الإسرائيلي في محيط بلدية عيتا الشعب بصلية صاروخية، كذلك إستهداف جنود للعدو، عند مثلث مركبا، رب ثلاثين والعديسة وتحركات في عبارة كفركلا، وقصف معسكر الـ100 شمال اييليت هشاحر بصلية صاروخية كبيرة.
قاعدة غليلوت التابعة لوحدة الإستخبارات العسكرية 8200 في ضواحي تل أبيب بصواريخ نوعية.
شملت هجمات حزب الله ثكنتي يوآف وكيلع في الجولان السوري المحتل ومستعمرة كابري بصليات صاروخية، وإستهداف ثكنة يفتاح
وللمرة الاولى، منذ التوغل البري الإسرائيلي، والتصدي المستمر له، نشر الإعلام الحربي في ” حزب الله” مشاهد فيديو لإستهداف قوات للإحتلال الإسرائيلي جنوب بلدة راميا الحدودية.

