بدأ جيش الإحتلال الإسرائيلي رسميا تهديد مستشفيات لبنان، على غرار ما فعل في مستشفى الشفاء في قطاع غزة، فهدّد مستشفى الساحل في حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وعلى الفور، أخلت المستشفى المرضى مؤقتا، في حين دعا النائب فادي علامة قيادة الجيش فورا للكشف على المستشفى «والتأكد من عدم وجود أنفاق تحته» بحسب ما قال لقناة «الجديد». وأكد علامة أن المستشفى لا يتعلق بأي من الأحزاب.
وتحت وطأة التهديد، أعلن الجيش الإسرائيلي أن «سلاح الجو يستطلع حاليا مجمعا لحزب الله تحت مستشفى الساحل».
ماذا في التفاصيل؟
في بيانه، ادّعى جيش الاحتلال أن «حزب الله يحتفظ بمئات الملايين من الدولارات بالعملات الورقية والذهب تحت مستشفى الساحل في حارة حريك لاستخدامها لتمويل أنشطته الإرهابية». وقال ان هذا الملجأ كان يعود للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الذي اغتيل في 27 أيلول الفائت.
وفي ربط غريب وغير منطقي بين سرقة ودائع اللبنانيين من المصارف المحلية، قال الجيش الإسرائيلي ان الأموال المزعومة تحت المستشفى «تمّ أخذ قسم كبير منها من مواطني الدولة اللبنانية والتي كان من شأنها ولا يزال من شأنها أن تعيد إعمار الدولة اللبنانية».

عنوان مستشفى الساحل
وإذ أشار إلى أن «عنوان المستشفى في شارع ضرغام، طريق المطار، حارة حريك»، قال أن «هذه الأموال مخصصة حصريًا لتسليح منظمة حزب الله الإرهابية، ولا ولم تكن لها أي وجهة أخرى».
وناشد «الحكومة اللبنانية ومؤسسات الحكم اللبنانية والمنظمات الدولية بإعادة الأموال التي سُرقت من مواطني لبنان إليهم، وعدم السماح لحزب الله باستخدامها لأغراضه الإرهابية»، زاعما أن «حربنا ليست ضد مواطني لبنان إنما ضد منظمة إرهابية دموية تتمادى إيران في تسليحها وتوجيهها وفق المصلحة الإيرانية».
يذكر إنه في تشرين الثاني الفائت، سيطرت القوات الإسرائيلية على مستشفى الشفاء في قطاع غزة بحجة إنها مقر قيادة حركة «حماس»، وزاعمة أن هناك رهائن فيها. وأثبتت الوقائع لاحقا عدم صحة ادعاءات الاحتلال فانسحب منها في أول نيسان، ناشرًا بعض الفيديوهات عن الأسلحة تحتها، شكك الخبراء في صحتها.


إقرأ/ي أيضا: خطة إسرائيلية «مخيفة» للجنوب مناقضة لتفاؤل «أكثر من المتوقع» بين بري وهوكستين

