الجبهة البرية تتقدم … والإعتداءات على القرى تحصد مزيداً من الشهداء

يتقدم الميدان البري، على كل ما عداه من تبادل للعمليات العسكرية بين جيش الإحتلال و “حزب الله”، لجهة الغارات الحريية المتواصلة على المنازل والممتلكات ورد المقاومة بصليات صاروخية نوعية، كان آخرها، إستهداف مدينة حيفا في عمق فلسطين المحتلة.

غارات العدو تنقلت من مدينة إلى أخرى، فبعد الإعتداء الإسرائيلي “المجزرة” في النبطية اول امس، والتي ودعت اليوم في مأتم مهيب شهداءها ال16، زنرت طائرات العدو مساء هذا اليوم مدينة صور، حيث إستهدفت ضواحيها في محلة الزراعة والمدينة الصناعية، بسلسلة من الغارات.

أعلن جيش الإحتلال الإسرائيلي  منطقة راس الناقورة وحانيتا وشلومي المواجهتين للناقورة وعلما الشعب، مناطق عسكرية مغلقة يمنع الدخول إليها، ما يؤشر ان قوات الإحتلال تستعد لتسلل بري في هذا المحور

ونجم عن الغارات، التي شملت بلدات وقرى في كافة مناطق الجنوب، سقوط شهداء، في كل من دبعال(3)

مجدل سلم(2) البازورية(2) عنقون (2)

جويا(3) أنصار (2) الزرارية (2) وايضا سقوط شهداء قي بلدات أخرى،  ما يرفع العدد الإجمالي للشهداء إلى 2,418 شهيداً و11,336 جريحاً.

 وبينما كانت المعارك البرية على ضراوتها، بين قوات الإحتلال الإسرائيلي و “حزب الله” في محاور القطاعين الغربي والشرقي، على بعد مسافات تتراوح من نقطة صفر من الحدود إلى 1000متر  وأكثر في بعض المناطق، أعلن جيش الإحتلال الإسرائيلي  منطقة راس الناقورة وحانيتا وشلومي المواجهتين للناقورة وعلما الشعب، مناطق عسكرية مغلقة يمنع الدخول إليها، ما يؤشر ان قوات الإحتلال تستعد لتسلل بري في هذا المحور ( القطاع الغربي)، بينما تواصلت عمليات خرق جدار الصوت للطائرات الإسرائيلية، التي خرقت ليلاُ جدار الصوت فوق مناطق المنية وعكار في الشمال.

نفذ “حزب الله”، 17 هجوماً من بينها إستهداف تجمعات للعدو داخل الأراضي اللبنانية على مقربة من الحدود، في كل من عيتا الشعب وكفركلا وعديسة، فيما شملت الإستهدافات الصاروخية مدينة حيفا وأيضا مدينة صفد كما تضمنت العمليات إطلاق سرب من المسيّرات الإنقضاضية

وفي إطار تصاعد عملياته العسكرية والحربية، نفذ “حزب الله”، 17 هجوماً من بينها إستهداف تجمعات للعدو داخل الأراضي اللبنانية على مقربة من الحدود، في كل من عيتا الشعب وكفركلا وعديسة، فيما شملت الإستهدافات الصاروخية مدينة حيفا وأيضا مدينة صفد كما تضمنت العمليات إطلاق سرب من المسيّرات الإنقضاضية على قاعدة عين شيمر (قاعدة للدفاع الجوي الصاروخي وقاعدة اللواء الإقليمي) شرق الخضيرة. بحسب بيان للمقاومة، التي أعلنت إنّها  ستظل حاضرة ‏وجاهزة للدفاع عن بلدنا وشعبنا الأبي المظلوم ولن تتوانى عن القيام بواجبها لردع العدو عن غطرسته ‏وظلمه”.

إقرأ أيضا: هوكشتاين: يجب تعديل القرار 1701 وهو الركيزة التي تضمن الامن على الخط الازرق

وأعلنت المقاومة في بيانات متلاحقة عن إستهداف صفد و الكريوت  شمال فلسطين، والتصدي لطائرة مسيرة، أرغمت على مغادرة الأراضي اللبنانية،

و ‌‏إستهداف دبابة ‏ميركافا في محيط موقع العباد، بصاروخ موجّه، ما أدى إلى احتراقها ووقوع طاقمها بين قتيل وجريح.

السابق
اليونيسيف: مليون طفل في قطاع غزة يعيشون جحيماً على الأرض
التالي
ترامب: السلام في الشرق الأوسط بات «أكثر سهولة» بعد مقتل السنوار