تدفع الإغتيالات الكبيرة التي نفذها العدو الإسرائيلي، لا سيما إغتيال رئيس المكتب السياسي في “حركة حماس” إسماعيل هنية في وسط العاصمة الإيرانية، طهران، وإستهداف مبنى في عمق الضاحية الجنوبية، كان يتواجد فيه القيادي في “حزب الله”، فؤاد شكر، بحسب بيان اولي للحزب، تدفع المنطقة إلى مزيد من الإلتهاب.
حصول إسرائيل على أضواء خضراء في الوقت الضائع (الإنتخابات) من الإدارة الأميركية
ما أقدمت عليه إسرائيل، التي كانت تفاوض حماس عبر وسطاء لإتمام صفقة تبادل الاسرى، لناحية إغتيال هنية في بيت محور المقاومة، وتجرؤها على إغتيال القائد في حزب الله( السيد محسن) وهي المنشغلة في خمس جبهات، يؤكد بحسب مصدر متابع على الجبهة الجنوبية ل :جنوبية”، “حصول إسرائيل على أضواء خضراء في الوقت الضائع ( الإنتخابات) من الإدارة الأميركية، التي لم تترك مناسبة إلا وتؤكد فيها وقوفها الكامل إلى جانب إسرائيل، وتقديم كل مستلزمات الحرب التكنولوجية والإستخبارية.
ولفتت الى انه “بعد إغتيال شكر( لم يعثر على جثمانه حتى الآن في المكان المستهدف) بذريعة مسؤوليته عن حادثة مقتل 12 طفلاّ في مجدل شمس، ونفى الحزب مسؤوليته بشكل مطلق، فإن حرب الإسناد والإشغال، دعماّ لغزة، الدائرة منذ 300 يوم، ستدخل مرحلة جديدة في الميدان، نظراّ لمكانة شكر في الحزب، وهي قريبة من مكانة الشهيد القائد عماد مغنيه ( الحاج رضوان) الذي إغتالته إسرائيل في سوريا، في شباط العام 2008، ونعاه الحزب حينها بصفة ” القائد الجهادي الكبير”، مثلما تحدث اليوم في بيانه الاول عن شكر”.
رد حزب الله سيحمل شكلاّ غير تقليدي كما حصل عند إستشهاد مغنيه
من المؤكد بأن رد الحزب، على إستهداف الضاحية، وفقاً للمصدر، حيث سقط شهداء مدنيون، وهي المرة الأولى منذ العام 2019، سيحمل شكلاّ غير تقليدي، كما حصل عند إستشهاد مغنيه، حيث رد الحزب وقتها في مزارع شبعا المحتلة حصراّ بعملية نوعية، بينما الوضع اليوم يختلف تماماّ، فكل الجبهة الجنوبية بطول 120 كيلو متراّ متاحة أمام الحزب، في إنتقاء هدف يوازي ضربة الضاحية الجنوبية”.
وإذ أشار الى أن “رد الحزب سيتبلور بعد الإنتهاء من عمليات رفع الأنقاض في الضاحية، وحسم مصير القائد الجهادي فؤاد شكر”، شدد على إن “كل الإغتيالات التي نفذتها إسرائيل منذ سبعينيات القرن الماضي بحق قيادات فلسطينية من كل التنظيمات، وصولاّ إلى إغتيال أمين عام حزب الله السيد عباس الموسوي في مطلع التسعينيات وغيره من القادة، لن تغير في مسار المواجهات مع إسرائيل وإرتفاع وتيرتها وقدرتها”.
رد الحزب سيتبلور بعد الإنتهاء من عمليات رفع الأنقاض في الضاحية وحسم مصير القائد الجهادي فؤاد شكر
وخلص الى إن “إسرائيل أدخلت المنطقة في مرحلة جديدة من التعقيدات، وأبعدت إتمام الإتفاقات والتسويات راهناً، ومنها وقف الحرب في غزة وإتمام عملية تبادل الاسرى، وأيضاّ تنفيذ مندرجات قرار مجلس الامن الدولي 1701، المتعلق بالجبهة اللبنانية”.

