جبهة «الإشغال» تتمدد إلى «الحشد الشعبي».. و3 شهداء للحزب في الجبين

تحافظ جبهة الجنوب على معدلاتها، من العمليات المتبادلة بإشكال مختلفة، بين العدو الإسرائيلي و”حزب الله”، وسط توسيع يومي، لدائرة الإستهدافات الإسرائيلية، من أصفهان في إيران، إلى سوريا، وصولاً إلى “الحشد الشعبي” في العراق، الذي أعلن الرد بقصف هدف حيوي في إيلات، في فلسطين المحتلة .

يجري كل هذا التمدد الجغرافي في العمليات مترافقاً مع إرتفاع منسوب القتل والتدمير، الذي تنفذه إسرائيل في غزة

ويجري كل هذا التمدد الجغرافي في العمليات، مترافقاً مع إرتفاع منسوب القتل والتدمير، الذي تنفذه إسرائيل، في غزة، على مرآى ومسمع العالم، دون تمكنه من وقف العدوان الإسرائيلي، رغم قرار مجلس الأمن الدولي مؤخراً، الداعي إلى وقف النار، والذي لم تعترض عليه الحليف الإستراتيجي لإسرائيل، الولايات المتحدة الأميركية .
وعلى جبهة الجنوب، وبعد أشهر عل حرب “الإشغال والإسناد”، التي أطلقها “حزب الله” دعماً لغزة، صعدت إسرائيل من غاراتها الحربية التدميرية وأعمال القصف المتواصلة، مع تحليق دائم لطائرات الإستطلاع في سماء الجنوب.

صعدت إسرائيل من غاراتها الحربية التدميرية وأعمال القصف المتواصلة مع تحليق دائم لطائرات الإستطلاع


وأدت إحدى غارات العدو الإسرائيلي، على احد المنازل، في وسط بلدة الجبين الحدودية، إلى إستشهاد ثلاثة مقاتلين، نعاهم حزب الله، شهداء على طريق القدس، وهم علي رضا حرب، من بلدة المنصوري،مبارك علي حمية، من طاريا، في منطقة بعلبك، وحسين علي دغمان، من بلدة كفرتبنيت، قضاء النبطية، في حين شيع ظهر اليوم أحد شهدائه محمد عبد الحسن فضل الله، في بلدة خربة سلم، وإضافة إلى الغارة على الجبين، التي وصل فيها عدد البيوت المدمرة، إلى اكثر من 15 منزلاً، شنت طائرات العدو غارات عنيفة على كفركلا وعينا الشعب وجبل بلاط، قرب مروحين.

ورد “حزب الله” بالمثل على إستهداف إسرائيل للمنازل فأعلن عن إستهداف مبنيين يستخدمهما جنود إسرائيليون في المطلة


ورد “حزب الله” بالمثل على إستهداف إسرائيل للمنازل، فأعلن عن إستهداف مبنيين يستخدمهما جنود إسرائيليون في المطلة، ومبنيين آخرين في مستوطنة شلومي، وذلك إستهداف مواقع رويسات العلم وحانيتا وإيفن مناحم والراهب .

السابق
بأكثر من 26 مليار دولار.. مجلس النواب الأميركي يمرر بأغلبية كبيرةتمويل إسرائيل
التالي
جبهة لبنان «على الرادار» بعد عودة المواجهة الإيرانية-الإسرائيلية إلى «بيت الطاعة» الأميركي!