ساعات مرت على بدء سريان الهدنة في غزة والتي انسحبت بدورها على الجنوب اللبناني.
وتشير مصادر ميدانية لـ”جنوبية” ان الهدوء التام على الجبهة الجنوبية قيد الاختبار ومرهون بمدى صموده في الايام المقبلة بينما لا يبدو ان الامور في غزة تسير كما هو مخطط لها مع محاولة الجيش الاسرائيلي منع النازحين الى بيوتهم من الجنوب الى الشمال.
وتلمح المصادر الى حديث جدي عن ان تكون هذه الهدنة بداية لهدنة طويلة الامد على ان يواكبها حل سياسي لمعضلة عزة والحصار عليها وشكل الحكم بعد انتهاء العدوان الاسرائيلي.
إقرأ ايضاً: تصعيد اسرائيلي وإغتيالات جنوباً قبل الهدنة..وعبد اللهيان يمهد لسيناريو انهاء حرب غزة!
وتلفت الى ان ايران واميركا وقطر ليسوا بعيدين عن المواكبة للوصول الى حل مستدام يضمن المصالح الاقليمية والدولية لايران كما تحافظ اسرائيل بدعم واشنطن على “وضعية جيدة” وتضمن احتواء “حماس” في غزة.
قطر والرئاسة
وعلى ما يبدو ووفق مصادر دبلوماسية لبنانية في بيروت فإن نجاح قطر في صفقة “اسرى طوفان الاقصى” اعاد لها “الوهج الدولي” وشجعها لاستئناف الوساطة الرئاسية.
ووفق مصادر دبلوماسية لبنانية في بيروت فإن نجاح قطر في صفقة “اسرى طوفان الاقصى” اعاد لها “الوهج الدولي” وشجعها لاستئناف الوساطة الرئاسية.
وفيما لم تتضح صورة الوساطة الجديدة ومن يقوم بها واسم الرئيس التوافقي الذي تسوق له الدوحة اليوم، تشير المصادر لـ”جنوبية” ان الوسطاة القطرية بدورها تحت المجهر في انتظار بلورتها في الايام المقبلة.
لقاء بكركي
محلياً اكتسب لقاء البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي ووفد المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى برئاسة نائب رئيس المجلس الشيخ علي الخطيب الذي زار بكركي امس دلالات بارزة اذ أضفى أجواء إيجابية للغاية على المشهد الداخلي القلق والمتوتر واثمر اتفاقا مبدئيا على عقد قمة روحية في وقت قريب في مقر المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في الحازمية .

