تصعيد اسرائيلي وإغتيالات جنوباً قبل الهدنة..وعبد اللهيان يمهد لسيناريو انهاء حرب غزة!

وزير خارجية ايران عبد اللهيان

إستمر التصعيد المتبادل بين “حزب الله” واسرائيل امس وعلى غرار امس الاول لم تخل العمليات بين الطرفين من ضرب “تحت الحزام”.

وفي تصعيد كبير ليل امس، اغار الطيران الحربي الاسرائيلي على منزل في بيت ياحون وتبين ان فيه عدد من قيادات “فرقة الرضوان” ومن بينهم عباس نجل النائب محمد رعد.

وتلفت مصادر جنوبية لـ”جنوبية” ان ما جرى يعتبر تصعيداً خطيراً وان اسرائيل رفعت من مستوى الاستهدافات الميدانية لتطال قيادات في “حزب الله” و”حماس” وانها بدأت مرحلة جديدة عبر تنفيذ اغتيالات تطال كوادر ميدانيين وهو ما يرتب بالمقابل رد من “حزب الله” والذي رفع امينه العام السيد حسن نصرالله معادلة المدني مقابل المدني يعني بالتالي ان العسكري مقابل العسكري وبنفس الرتب والاهمية.

عبد اللهيان وضع عدد من القوى التي التقاها وخصوصاً “حزب الله” في ضوء سيناريو دولي لوقف الحرب في غزة مقابل ترتيبات امنية ومكاسب لايران في المنطقة

وتشير الى ان اللافت ان العمليات الاسرائيلية والاغتيالات تسبق الهدنة التي يفترض ان تبدأ في غزة عند الخامسة من فجر اليوم.

زيارة مفاجئة لعبد اللهيان  

وفي زيارة مفاجئة لوزير الخارجية الايرانية حسين امير عبد اللهيان، حط الاخير في بيروت والتقى كلاً من الرئيس نبيه بري ونجيب ميقاتي وعدد من قيادات الفصائل الفلسطينية والتقى عبد اللهيان نصرالله كما جرت العادة في زيارات سابقة. 

إقرأ ايضاً: «هدنة غزة» سباق بين الإنفراج والإنفجار الشامل..وجرائم إسرائيل تُوّحد اللبنانيين!

وتلفت مصادر متابعة للزيارة لـ”جنوبية” ان عبد اللهيان زار لبنان بالتزامن مع زيارة الموفد الاميركي آموس هوكشتاين الى تل ابيب. وتشير الى ان الوزير الايراني ورغم قلة تصريحاته اوحى بأن زيارته متعلقة بمستقبل الحرب على غزة.

اسرائيل رفعت من مستوى الاستهدافات الميدانية لتطال قيادات في “حزب الله” و”حماس” وهو ما يرتب بالمقابل رد من “حزب الله

وتكشف ان الوزير الايراني وضع عدد من القوى التي التقاها وخصوصاً “حزب الله” في ضوء سيناريو دولي لوقف الحرب في غزة مقابل ترتيبات امنية ومكاسب لايران في المنطقة وبالتفاهم مع الاميركيين والقطريين.

انتقادات لميقاتي وحكومته

وبالتزامن مع الاوضاع اللبنانية المتوترة لم تسلم حكومة ميقاتي ورئيسها من الانتقاد مع تنظيم احتفال بعيد الاستقلال في قلعة راشيا وفي ظل احتفالية خارج السياق السياسي والامني والاقتصادي وفي ظل شغور مؤسسات الدولة وتعثرها.

وترى مصادر نيابية معارضة لـ”جنوبية” ان ما حصل بالامس في قلعة راشيا مهزلة وقمة في الفشل لحكومة فاشلة لا يهم رئيسها واعضاؤها الا التصوير والبروز الاعلامي على حساب مصالح اللبنانيين وازماتهم.

وتلفت حري بهذه الحكومة ان تجتمع في جلسات متتالية لحل الازمات وايجاد الحلول ولا سيما الاقتصادية بدل التلهي بالقشور والاستعراض”.  

السابق
بغارة اسرائيلية.. نجل نائب في «الحزب» شهيداً!
التالي
أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس في 23 تشرين الثاني 2023