رسالة من الاتحاد العالمي للعلماء إلى الرئيس الأميركي و قادة دول العالم تقترح تقنية علمية لإحلال السلام

في هذا الوقت، حيث تتفشى الاضطرابات والنزاعات والخوف والغضب في الوعي الجمعي العالمي، يبحث الساعين للخير أمثالكم عن الموارد والحلول الذكية لحل هذه المشكلات وخلق السلام العالمي.

أُناشدكم إيلاء الاعتبار لحل مُبتكر، قائم على الأدلة، من شأنه أن يُبدّد التوترات العالمية فوراً، ويجلب الوضوح على مستوى التفكير والتصرفات، ويضع أسس تحقيق الأهداف العليا لجميع الدول على الدوام.

وتشمل هذه الأهداف في المقام الأول السلام، وكذلك القدرة على الازدهار والشعور بالأمان وحماية البيئة، بما يدعم بقاء الإنسان وازدهاره على هذا الكوكب.

وتُعتبر تكاليف هذا الحل زهيدة مقارنة بالميزانيات التي يتم رصدها للقتال والحروب. ولعل نسبة ضئيلة فقط من الأموال المخصصة لمساعدة أوكرانيا وإسرائيل ستكون كافية لتمكين مجموعة من الأفراد من تطبيق هذا النهج الذي نحدثكم عنه بشكل دائم، وبما من شأنه أن يُحقق ما هو أكثر بكثير من الأهداف المرجوة حالياً من استخدام تلك الأموال.

فمن أصل 105 مليارات دولار مقترحة لأوكرانيا وإسرائيل كميزانية للحرب والدمار؛ فإن مبلغاً يتراوح ما بين 20 إلى 150 مليون دولار فقط (حيث يعتمد ذلك على المكان الذي سيُطبق فيه البرنامج) من شأنه أن يجلب التعافي الفوري لتلك البلدان. وستنعكس نتائج هذا البرنامج بكل وضوح من خلال التحسن الكبير على صعيد الاستقرار العام، وحل الصراعات، ورؤية إمكانيات التعايش والتعاون المستقبلي بين الدول المعنية وكذلك على المستوى العالمي على حد سواء.

وبمجرد تحقيق ذلك ضمن مدة قصيرة الأجل، يُصبح من الممكن تخصيص 5 مليارات دولار للحفاظ على هذه النتائج الإيجابية وتوسيع نطاقها على أساس دائم. وبالتالي، يُمكن توفير المبلغ المتبقي، والبالغة قيمته 100 مليار دولار، لأعمال إعادة بناء ما هدمته الحرب أو أية تخصصيه لأية مساعدات أخرى مطلوبة.

وفي حال كان لديكم أية شكوك حول نجاح الحل الذي اقترحه عليكم على المستوى الجمعي، فإنه لا يزال ذو فائدة كبيرة في جلب الصحة والسعادة والسلام والرفاهية للعديد من الأفراد – وفق ما أثبتته مئات الدراسات العلمية المُحكّمة. كما ستظل مليارات الدولارات المتبقية متاحة للاستخدام كما هو مخطط له في الأصل، إذا لزم الأمر، لتحقيق أية أهداف أمنية ومكاسب اقتصادية وسياسية أخرى.

ومع ذلك، واستنادا إلى أبحاث علمية سابقة واسعة النطاق ومدعومة بإحصاءات دقيقة، أستطيع أن أؤكد لكم أن نتائج ما أقترحه ستكون مُرضية.

نحن لا نطلب أن يتم دفع هذه الأموال إلينا مباشرة كمنظمة، بل نطلب استخدامها تحت إشراف طرف ثالث لتدريب مجموعة من 10000 شخص من اختيارك في أي بلد، بحيث تقوم هذه المجموعة بممارسة تقنيات متقدمة لتطوير الوعي (برنامج التأمل التجاوزي، وتي أم سيدهي التي أطلقها مهاريشي ماهيش يوغي) بشكل جمعي وفي مكان واحد لمدة ساعة من الوقت تقريباً صباحاً ومساء.

تتمتع هذه البرامج القائمة على الوعي بأدلة تجريبية واسعة النطاق بالإضافة إلى إطار نظري متين. وهي لا تعتمد على مناهج فكرية أو عاطفية أو فلسفية أو على إقناع الناس بالتصرف بطريقة تطورية. وهي لا تقوم على الإيمان أو الصلاة ولا على ممارسات باطنية أو خارقة للطبيعة، وإنما تستند إلى طبيعة الوجود الأساسية باعتبارها وعياً، والقدرة على الوصول إلى هذا الوعي وإحيائه.

مع الإشارة إلى أنه حتى عدداً قليلاً من الأفراد الذين يُمارسون تقنيات الوعي هذه، بغض النظر عن معتقداتهم أو مهنهم، فقد ثبت أنهم قادرون على تحقيق فوائد عميقة لعامة السكان – ولأنفسهم أيضاً. وقد توصلنا عن طريق التجربة، إلى أن الرقم الحاسم على هذا الصعيد هو الجذر التربيعي لـ1% من السكان. وهو ما يعني أن 9000 شخص فقط قادرون على إفادة سكان العالم بأكمله، ولكننا نقترح مجموعة من 10000 شخص كعامل أمان.

و بدلاً من محاولة تدمير الأعداء و مضاعفة العداوة، يُمكننا معاً القضاء على العدائية لدى أي عدو مُحتمل ومضاعفة التعاون من أجل رفاهية الجميع. وأنا على يقين بأنك إلى جانب جميع القادة العظماء الآخرين وأصحاب النوايا الخيّرة تتطلعون إلى تحقيق ذلك أيضاً.

أشكركم على النظر في هذا المقترح. وإنني اتطلع إلى ردّكم سيدي الرئيس، ومن أي طرف آخر مهتم ويرغب في إحلال السلام لعالمنا المضطرب.

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير،
طوني نادر، دكتور في الطب، دكتوراه
رئيس الاتحاد العالمي للعلماء من أجل السلام
2000 Capital Blvd., Fairfield, IA 52556 USA
[email protected]
استفسارات وسائط الإعلام:
[email protected] • +1-641-418-3400

3 نوفمبر/تشرين ثاني 2023

إعلان مدفوع من قبل معهد الدكتور. طوني نادر (DTNI.MIU.EDU)
لم تشارك مؤسسة وول ستريت جورنال الإخبارية في إنشاء هذا المحتوى.

تم إجراء مشروع توضيحي وطني في العاصمة الأميركية واشنطن، خلال الفترة من 07 حزيران/يونيو ولغاية 30 تموز/يوليو 1993، لاختبار فعالية النهج القائم على الوعي عن طريق استخدام “برنامج التأمل التجاوزي” و”تي أم سيدهي” للحد من الجريمة والضغوطات الاجتماعية وتحسين فعالية الحكومة.

في هذه التجربة التي تم تطبيقها بعناية، زاد عدد مجموعة “صنع السلام” من 800 إلى 4000 شخص خلال شهرين. وبعد وقت قصير من بدء الدراسة، بدأت تنخفض جرائم العنف (التي تم قياسها بواسطة إحصاءات الجريمة الموحدة لمكتب التحقيقات الفيدرالي)، واستمر ذلك حتى نهاية التجربة (بلغت نسبة الانخفاض القصوى 23.3%)، قبل أن تعاود ارتفاعها مجدداً بعد انتهاء التجربة. وكان احتمال الصدفة في هذه النتيجة أقل من جزأين في المليار (P <.000000002)، حيث أنه من غير الممكن أن يُعزى الانخفاض في معدل الجريمة إلى أسباب محتملة أخرى، بما في ذلك درجة الحرارة وهطول الأمطار وعطلات نهاية الأسبوع وأنشطة الشرطة والمجتمع في مكافحة الجريمة (مؤشرات الأبحاث الاجتماعية 47: 153–201, 1999).

تزايد مؤشرات السلام وتراجع العنف في لبنان

أظهرت هذه الدراسة المطوّلة، التي أٌجريت في ذروة حرب لبنان بين عامي 1993 و1995، أن التجمّعات الكبيرة لخبراء صنع السلام الذين يمارسون، معاً في مكان واحد، برنامجي التأمل التجاوزي وتي أم سيدهي، قد ساهموا بخفض عنف الحرب بشكل ملموس وحسّنوا التقدم نحو السلام.
تم التحكم بشكل علني في التفسيرات البديلة في تحليل الدراسة.

المرجع: مجلة السلوك الاجتماعي والشخصية 17(1): 285-338، 2005

النتائج الرئيسية: في فترة التجربة التي استمرت سنتين (1993-1995) خلال ذروة حرب لبنان في ذلك الوقت،
• انخفضت الوفيات الناتجة عن الحرب بنسبة 71% (t = −6.45, p < 10^(-10))
• انخفضت الإصابات الناتجة عن الحرب بنسبة 68% (t = −4.91, p <10^(-6))
• انخفضت حدّة الصراع بنسبة 48% (t = −5.81, p < 10^(-8))
• زاد التعاون فيما بين الخصوم بنسبة 66% (t = 4.96, p <10^(-6))
الدلالة الإحصائية: t = 9.03, p <10^(-19)

انخفاض معدّل الجريمة في واشنطن العاصمة

اختبرت هذه التجربة مدى فعالية مجموعة كبيرة من خبراء تكنولوجيا الوعي في الحد من الجريمة والضغوط الاجتماعية وتحسين فعالية الحكومة في واشنطن العاصمة. وفي غضون شهرين، زاد عدد المجموعة من 800 إلى 4000؛ وعندما تجاوز العدد الحد المتوقع بأن يؤدي إلى تغيير قابل للقياس، انخفضت معدلات الجريمة.
تم التحكم بعناية في النماذج البديلة في تحليل الدراسة.

المرجع: بحوث المؤشرات الاجتماعية 47: 153-201، 1999

النتائج الرئيسية: خلال التجربة، التي تمت مراقبتها من قبل مجلس مراجعة المشروع المستقل المكون من 27 عضوًا،
• انخفضت جرائم القتل والاغتصاب والاعتداءات (جرائم حقوق الإنسان) في العاصمة بنسبة 23.3%
• انخفضت جرائم العنف بشكل عام (بما في ذلك عمليات السطو) بنسبة 15.6%
الدلالة الإحصائية: p < .000000002

تحسينات واسعة النطاق في مؤشرات جودة الحياة في الولايات المتحدة

أكدت هذه الدراسة التي استمرت 17 عامًا لمجموعة أمريكية كبيرة من خبراء صنع السلام أنه عندما وصل حجم المجموعة إلى الحد المطلوب، حدثت تغييرات إيجابية قابلة للقياس في جميع أنحاء البلاد عبر مجموعة واسعة من المؤشرات المجتمعية. تدعم هذه النتائج النظرية القائلة بأن هذا النهج ينشط تأثير حقل الوعي في جميع أنحاء المجتمع، مما يؤدي إلى تحسينات واسعة النطاق في نوعية الحياة.

المرجع: المجلة العالمية للعلوم الاجتماعية 9 (2): 1-38، 2022

النتائج الرئيسية: خلال الفترة التجريبية،
• انخفضت جرائم العنف بنسبة 18.5%
• انخفضت جرائم القتل بنسبة 21.2%
• انخفاض الوفيات المرورية بنسبة 20.6%
• انخفضت الوفيات العرضية الأخرى بنسبة 13.5%
• انخفضت الوفيات المرتبطة بالمخدرات بنسبة 30.4%
• انخفض معدل وفيات الرضع بنسبة 9.2%
الدلالة الإحصائية: بالنسبة للمؤشر المركب للمتغيرات، p’s < .0001

السابق
هكذا نفّذ إرهابي عمليته الانتحارية في طرابلس موقعا 4 شهداء للجيش وقوى الامن!
التالي
نصرالله «مُعَدَلاً».. «ومن بعدي طوفان الأقصى»!