رسالة من لقمان (26): حسبنا التأكيد على قناعات جبران وكلودين

لقمان سليم
ينشر موقع «جنوبية» سلسلة حوارات إفتراضية بين الشيخ محمد علي الحاج العاملي والمفكر والباحث السياسي لقمان سليم حول الساحة اللبنانية ومستجدات الداخل السياسية.

بعدما ذهب البعض بعيداً صار بالإمكان الافصاح عن ما يجول في خاطرنا، يبدو يا مولانا بأنَّ ما عبَّر عنه ذات يوم (بالصوت والصورة) “الحليف” / “صهر الحليف” “جبران باسيل” بأنَّ من حق إسرائيل الوجود، وما عبَّرت عنه “ابنة الحليف” كلودين، كريمة الرئيس ميشال عون؛ بأنَّه في نهاية المطاف لا مناص إلا لـ”السلام”..

اقرا ايضا: رسالة من لقمان (25): عود على غزوة الخيمة في وسط بيروت

يبدو كلامهما صحيح، بل يبدو أنَّ هذا الكلام ينم عن رؤية لدى فريق سياسي في لبنان.. هذا الفريق يتعاطى بشكل براغماتي منقطع النظير!!
وكي لا نفصح عن رأينا ونتهم بالعمالة وأضرابها فإنه يكفي أن نصرّح بأننا نتبنى مواقف “حلفاء” تلك القوى السياسيّة، وهذا قدر كافٍ للتعبير عن آرائنا في هذا المضمار.

تصوّر يا مولانا لو أنني أنا – مثلاً – أطلقتُ مواقف “جبران باسيل” أو مواقف “كلودين ميشال عون” ماذا كان سيحدث؟!


وسابقاً كنَّا نتساءل: لماذا بعض التيارات السياسيّة تدّعي العداء لإسرائيل وبنفس الوقت تتحالف مع كلّ الذين كانوا على علاقة مع إسرائيل؟؟!!
واليوم صرنا ندرك الكثير من الأمور التي غابت عنا في فترات زمنية! والمستقبل القريب جداً كفيل بفضح وكشف المستور عن هذه القوى، ورؤآها، وحقيقتها.
تصوّر يا مولانا لو أنني أنا – مثلاً – أطلقتُ مواقف “جبران باسيل” أو مواقف “كلودين ميشال عون” ماذا كان سيحدث؟! وما هي التهم التي ستوجّه إليَّ؟! وعن أي ارتباطات سيفبركون؟!
لذا، وبمعزل عن موقفنا الواضح والصريح، والنابع من قناعات نسير عليها بوعي وثبات ووضوح؛ لكن حسبنا أن نردد دوماً أننا نتبنى مواقف جبران وكلودين، وهذا قدر كافٍ للتعبير عن آرائنا في هذا المضمار!

السابق
لبنان.. لا جدوى من كل ذلك
التالي
«الديكتاتور» الصغير في «المونديال» الكبير!